وحدة الشئون الإيرانية
من ألغاز مشهد الحرب الإيرانية الأمريكية الإسرائيلية المستمرة حتى الآن، وهى على مقربة عودتها من جديد مع تعقد مفاوضات إطالة الهدنة، مصير المرشد الأعلى الإيرانى نجل الآخر الذي مات في بداية الحرب، الحديث عن مجتبي خامنئي.
مجتبي المختفي منذ حوالى ثلاثة شهور، وسط اعترافات من الإيرانيين بإصاباته القوية في الضربة الاستباقية التى راح فيها والده وأفراد من أسرته، مع ترويجات مستمرة من الإسرائيليين والأمريكيين إما بإصاباته التى تصل للشلل وعاهات مستديمة، أو الموت وإخفاء الخبر لتوقيت مناسب، موجود في جدارية الشهداء دون مبرر واضح.
صعد الحديث بشكل كبير خلال الساعات الأخيرة، رغم أن الأنظار تنقسم بعد توترات الموقف في واشنطن، عقب ما سمى محاولة جديدة لاغتيال الرئيس ترامب، بعد تزايد إشارات موت مجتبي، بعدما ظهر على جدارية للشهداء في مقدمتهم أبيه.

ووفق الجدارية التى يروجها لها الأمريكيون والإسرائيليون، فإنها أثارت شائعات جديدة تفيد بأن خليفة النظام المختار قد رحل. فالعرض العملاق يكرم القائد الأعلى الراحل علي خامنئي، الذي قتل في الغارات الأمريكية-الإسرائيلية في فبراير، مع هيمنة صورته على الجدار. وتوجد أدناه شبكة مليئة بصور المسؤولين القتلى الآخرين
وكان غريبا وجود صورة مجتبى خامنئي واضحة بين كل هؤلاء القتلى، مما اعتبر تمهيد لإعلان الوفاة قريبا.
وإلتزمت وسائل الإعلام والمسؤولون الإيرانيون الصمت بشأن مصير مجتبي منذ الغارات التي تسببت في إصابته بجروح. لكن وضعه بين الموتى يؤكد وفاته قريبا.
