جاءنا الآن
الرئيسية » أي خدمة » إنقاذ » منتدى عبدالله كمال للصحافة والإعلام والفكر » انفراد إندكس الذي اعترف به نتنياهو: رئيس التحرير كان أول من تحدث عن سرطان رئيس الوزراء الإسرائيلي خلال اختفاءه مع حرب إيران

انفراد إندكس الذي اعترف به نتنياهو: رئيس التحرير كان أول من تحدث عن سرطان رئيس الوزراء الإسرائيلي خلال اختفاءه مع حرب إيران

*تمكنت من رصد تغييرات في حالة نتنياهو ومعلومات حول طاقم الطبي المرافق بخلاف اختفاءه وشحوبه وخسارته وزن كبير وتقارير أخرى..وبنيت تقديرى على إصابته بالسرطان على ذلك وصدقت بالفعل 

*غضب إسرائيلى من التعتيم على حالة نتنياهو وسط تساؤلات ماذا لو مات خلال الحرب

*الإعلام الإسرائيلي الموجه يحاول طمأنة جمهوره على حالة نتنياهو..وأتوقع أنه يستخدم الورقة الصحية لزيادة الضغط على الرئيس للحصول على العفو من ملفات فساده 

*الأطباء المعالجون يتضاربون في تقديراتهم بين الشفاء والوفاة..ويكشفون عن نسبة انتشار هذا السرطان في إسرائيل وعموما للتقليل من الأمر

إسلام كمال

إسلام كمال

بمنهجية علمية، كنت أول من أكد في الإعلام الناطق والمكتوب باللغة العربية أن رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو يعانى من سرطان البروستاتا، بعدما عملت على عدة أدلة ومؤشرات، كونت لدى هذا التقدير، والذي اعترف به نتنياهو بالفعل، بعدما كشفته بحوالى 3 شهور.

ومن هذه الخلفيات المعلوماتية التى كونت عليها تقييمى، أن من يصل لسنه، فوق السبعين، ويعانى من البروستاتا حتى استئصالها بنسبة قليلة جديدة حتى الانعدام، لا يعانى من سرطانها، بخلاف اختفاءه الكثير، وانخفاض وزنه بشكل واضح، حتى بروز أذنيه الكبيرتين من وجهه الشاحب النحيف جدا.

اعرف أكثر 

إعلام علاء يوسف الفعال: الاستعلامات ترد بقوة وسرعة على هجوم الإيكونوميست على العاصمة الإدارية

وكان هذا واضحا خلال الحرب على إيران، وحاولوا التغطية على هذه المتغيرات وقتها بشكل ما بقصة موته، تماشياً مع الحرب النفسية الإيرانية وقتها، حيث اختفي لفترة غير اعتيادية، واضح أنه كان يحصل على علاجه الإشعاعى وعانى من عواقبها، رغم أنه من اختار هذا العلاج، من الاختيارات التى قدمت له.

*غضب إسرائيلى من التعتيم على حالة نتنياهو وسط تساؤلات ماذا لو مات خلال الحرب

وربطت بين هذه الخلفيات المعلوماتية، وزيادة عدد الوفد الطبي المرافق له حتى ضم خبير في الأورام والبروستاتا، وهو من كان قد أجرى له عملية استثصال البروستاتا.

واعترف نتنياهو اليوم (الجمعة) فقط بإصابته بسرطان البروستاتا وخضوعه للعلاج الإشعاعي الموجه، وسط انتقادات كبيرة تؤثر على الباقي في مستقبله السياسي، ومن الممكن أن يكون يستهدف بإعلانه الحصول على العفو الرئاسي من قضايا فساده، الأمر الذي يرفضه حنى الآن الرئيس العمالى الإسرائيلية بوجى هرتزوج.

اعرف أكثر

هل يؤثر قطار الحجاز العائد على قناة السويس؟

وجاء ذلك في تقريره الصحي السنوي الذي نُشر متأخرًا. حيث كان يعتم عليه، وسانده في ذلك القضاء الإسرائيلي برفض الإفصاح عن تفاصيل ملفه الطبي، رغم تقديم دعوى قضائية بهذا المعنى، واكتفت المحكمة الإسرائيلية وقتها بالاطلاع على الملف الطبي السري لنتنياهو، والذي أرسله مضطرا بعد تهديد المحكمة بالتصعيد، ووعدته المحكمة في المقابل بعدم الكشف عنه.

*غضب إسرائيلى من التعتيم على حالة نتنياهو وسط تساؤلات ماذا لو مات خلال الحرب

وفي بيان مسيسي، حاول طمأنة أنصار نتنياهو واليمين به استعدادا لانتخابات مصيرية قبل نهاية العام، زعم البروفيسور أهارون بوبوفسر، مدير معهد شاريت للأورام في مركز هداسا الطبي الإسرائيلي الذي يتابع سرطان نتنياهو، أن هذا المرض شائع جدًا بين الرجال فوق سن السبعين، وقد اكتُشف صدفةً خلال متابعة روتينية. وقد تكللت المعالجة بالنجاح، لكن لا تزال هناك تساؤلات عديدة بلا إجابة.
ما الذي اكتشفه الأطباء تحديدًا لدى نتنياهو ويخفيه؟

وفقًا لنتنياهو نفسه والتقرير الرسمي الصادر عن مركز هداسا الطبي، شُخِّص رئيس الوزراء بسرطان غدي في البروستاتا – وهو النوع الأكثر شيوعًا من سرطان البروستاتا، والذي يُمثِّل حوالي 95% من الحالات. كان الورم صغيرًا جدًا، قطره 0.9 سم فقط. وُصِف هذا الاكتشاف بأنه “اكتشاف عرضي” – أي أنه لم يُكتشف بسبب أعراض، بل أثناء فحص بالرنين المغناطيسي أُجري كجزء من المتابعة الروتينية بعد جراحة استئصال تضخم حميد في البروستاتا خضع لها نتنياهو في 29 ديسمبر 2024.

اعرف أكثر

محمد مصطفي شاهين يسطر: الجغرافيا تضحك للخليج والشام في الفقه الإقليمى الجديد

ما هو سرطان البروستاتا؟
يوضح البروفيسور الإسرائيلي أمنون زيزمان، مدير قسم المسالك البولية في مركز شامير الطبي (أساف هاروفيه)، وهو من ضمن الطاقم الطبي الذي يتابع سرطان نتنياهو ، أن نسبة كبيرة من الرجال يعانون من سرطان البروستاتا: “يتم تشخيص بعضهم، بينما لا يتم تشخيص البعض الآخر خلال حياتهم. وحتى في حالة التشخيص، يكون السرطان في مراحله المبكرة، كما هو الحال في هذه الحالة على ما يبدو”، وفق قوله.

*غضب إسرائيلى من التعتيم على حالة نتنياهو وسط تساؤلات ماذا لو مات خلال الحرب

ويهدئ الدكتور دانيال كيزمان، مدير وحدة أورام الجهاز البولي في قسم الأورام بمركز إخلوف الطبي الإسرائيلي، من روع اليمنيين القلقين على مصيرهم بعد نتنياهو، بإشارته إلى أن سرطان البروستاتا هو أكثر الأورام شيوعًا بين الرجال في إسرائيل، حيث يُسجل حوالي 3300 حالة سنويًا.

سرطان نتنياهو القاتل

وأكد البروفيسور بوبوفتسر، الذي تلقى نتنياهو العلاج في قسمه بمستشفى هداسا، أن المراجع الطبية تشير إلى أن معظم الرجال الذين تتراوح أعمارهم بين 70 و80 عامًا يموتون بسبب سرطان البروستاتا: ففي سن السبعين، يحمل حوالي 50% من الرجال خلايا سرطانية في البروستاتا، وفي سن الثمانين تصل النسبة إلى حوالي 80%. لذا، تُعتبر حالة نتنياهو مؤشرًا على انخفاض المخاطر، ولذلك عُرض عليه خيار المراقبة فقط دون أي علاج.

اعرف أكثر

أمر واقع جديد تفرضه إثيوبيا في السد..فهل تواصل مصر والسودان السكوت؟

كيف أثّر عمر نتنياهو وحجم الورم السرطاني عليه؟
تقول الدكتورة أوريت راز ماسوتا أشدود إن عمر رئيس الوزراء – 76 عامًا – يقع ضمن فئة عمرية لا يكون فيها اتخاذ القرار واضحًا، ويجب مراعاة عوامل إضافية، مثل التاريخ الجراحي، بما في ذلك جراحات البروستاتا السابقة، بالإضافة إلى الأمراض الكامنة: “يُعدّ حجم الورم الظاهر في التصوير بالرنين المغناطيسي رقمًا مهمًا، لكن المعيار الرئيسي لتحديد درجة شراسة هو المتابعة. في الوقت نفسه، يجب أيضًا مراعاة علاقة الورم بحجم البروستاتا ككل، وموقع الورم، وديناميكيته في الفحوصات اللاحقة.”

*غضب إسرائيلى من التعتيم على حالة نتنياهو وسط تساؤلات ماذا لو مات خلال الحرب

ما العلاج الذي اختاره نتنياهو؟
وفقًا للبروفيسور بوبوفتسر، عُرض على نتنياهو خياران للعلاج: الأول – المراقبة النشطة فقط، دون تدخل جراحي؛ والآخر – العلاج الإشعاعي. اختار نتنياهو العلاج الإشعاعي، الذي خضع له في مستشفى هداسا قبل حوالي شهرين ونصف، وهو نفس الوقت الذي رصدت فيه التغير في شكل نتنياهو، وأكد سرطانه بالفعل، رغم التعتيم على ذلك.

في نهاية العلاج، وبعد إجراء فحوصات التصوير وتحاليل الدم، زعم البروفيسور المعالج لنتنياهو، بوبوفتسر قائلًا: “يمكننا القول، بناءً على نتائج الفحوصات، أن المرض قد اختفى”. سيستمر نتنياهو في المتابعة الروتينية المعتادة.

وعلى الرغم من التصريحات المطمئنة، إلا أن العديد من الأسئلة الرئيسية ظلت دون إجابة في البيان الرسمي الصادر عن مكتب نتنياهو ومركز هداسا الطبي.

*غضب إسرائيلى من التعتيم على حالة نتنياهو وسط تساؤلات ماذا لو مات خلال الحرب..نتنياهو يعيش بجهاز تنظيم بالقلب منذ حوالى عشرين عاما

ما نوع العلاج الإشعاعي الذي تلقاه نتنياهو؟
يمكن إعطاء الإشعاع للبروستاتا بعدة طرق مختلفة، بدءًا من سلسلة من الجلسات اليومية على مدى ستة أسابيع، وصولًا إلى العلاج الإشعاعي التجسيمي عالي الدقة (SBRT)، وهو أسلوب مبتكر وموجه يتطلب خمس إلى ست جلسات فقط.

ومن المحتمل أيضًا أن يكون العلاج الإشعاعي الموضعي (brachytherapy)، وهو إشعاع داخلي يُعطى عن طريق زرع حبيبات مشعة مباشرة في البروستاتا، ويتطلب تخديرًا عامًا أو فوق الجافية. لم يحدد البيان الرسمي الإسرائيلي الطريقة المستخدمة، أو عدد الجلسات، أو نوع التخدير المستخدم إن لزم.

اعرف أكثر

بعدما أقرته الحكومة بتوجيهات الرئيس: التفاصيل الكاملة لمشروع قانون الأسرة للمصريين المسيحيين

هل عانى نتنياهو من آثار جانبية بسبب حالته والعلاجات التي خضع لها؟
لم يُجب التقرير الطبي لنتنياهو على هذا السؤال. لكن يوضح الدكتور راز ماسوتا من أشدود: “قد يعاني المرضى الذين يخضعون للعلاج الإشعاعي بعد جراحة البروستاتا من معدل أعلى من الآثار الجانبية.

*غضب إسرائيلى من التعتيم على حالة نتنياهو وسط تساؤلات ماذا لو مات خلال الحرب

يبدو أنه في هذه الحالة، كان هناك مبررا طبيا للأورام للتوصية بالعلاج، ويمكن الاستنتاج أن هذا مرض ذو أهمية سريرية. بعد علاج سرطان البروستاتا، يلزم متابعة طويلة الأمد، تشمل فحوصات دورية، لتقييم نجاح العلاج واستبعاد أي بقايا للمرض. وهذه فترة أطول من بضعة أشهر.”.

اعرف أكثر

اتهموه بتزييف التاريخ: توتر كبير بين موسكو وتل أبيب بسبب حديث نتنياهو عن المحرقة الإيرانية!

هل تم تعيين نائب لنتنياهو خلال فترة العلاج أو جلسات العلاج؟
يتطلب العلاج الذي يستلزم تخديرًا عامًا، قانونًا، الإعلان عن نائب مؤقت لرئيس الوزراء. من غير الواضح ما إذا كان قد تم الإعلان عن ذلك، وإن لم يكن، فهل يعود ذلك إلى أن العلاج لم يتضمن تخديرًا على الإطلاق؟

انفراد إندكس الذي اعترف به نتنياهو الآن: رئيس التحرير كان أول من تحدث عن سرطان رئيس الوزراء الإسرائيلي خلال اختفاءه مع حرب إيران

السؤال الأهم: لماذا لم يُنشر كل هذا

التقرير الطبي لنتنياهو عتم عليه ولم يظهر إلا الآن، بدعوى أن نتنياهو طلب تأجيله شهرين، “حتى لا يُنشر في ذروة الحرب، كي لا يُتيح للنظام في إيران نشر المزيد من الدعاية الكاذبة ضد إسرائيل”.

ولكن هذا التبرير، لم يقنع الكثير من الإسرائيليين الغاضبين من نتنياهو، ويبقى السؤال مطروحًا: إذا كان نتنياهو قد شُخّص قبل بضعة أشهر، فلماذا لم يتمكن الإسرائيليون من الحصول على المعلومات إلا الآن، وليس كلها، وماذا لو مات نتنياهو خلال الحرب؟

عن الكاتب

الوسوم

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *