جاءنا الآن
الرئيسية » جاءنا الآن » رئيس الموساد السابق يكشف كيف اعتقل الحرس الثورى عملاءه ويفند طريقة الحرب المرتقبة

رئيس الموساد السابق يكشف كيف اعتقل الحرس الثورى عملاءه ويفند طريقة الحرب المرتقبة

وحدة شئون المخابرات 

وفق معلومات جديدة كشف عنها رئيس الموساد السابق ديفيد بارنياع، ففي الساعة الأولى لحرب يونيو 2025، فعل الموساد ما لم يفعله في 75 عاماً.

ليس بياناً، ليس تسريباً. فيديو بشعاره الرسمي، يظهر عملاءه يطلقون مسيرات من داخل إيران، يفجرون رادارات، ويغتالون قادة.

الجميع سأل وقتها: هل جُن الموساد؟ كيف يكشف عملاءه وهو لا يزال يقاتل؟

اعرف أكثر

نهاد أبو القمصان تسطر: «مواد الهوية» ولا بيزنس بـ150 مليار جنيه؟!

اليوم، برنياع يجيب في تسريب من قمة مغلقة: كنا نريدكم أن تعتقلوا الجميع.

الخدعة

يقول برنياع: “أحد الأسباب التي جعلتنا ننشر فوراً فيديو رسمياً صباح عملية الأسد الصاعد، كان لحماية العملاء الذين كانوا هناك”.

الهدف لم يكن الاستعراض. كان إغراق الحرس الثوري.

الفيديو كان طعماً بصرياً. الحرس الثوري رأى مسيرات تنطلق من حي في طهران، من شاحنة، من سطح منزل. فماذا فعل؟ بدأ بحملة اعتقالات هستيرية.

اعرف أكثر

أ.د أمجد عمارة يسطر: جبر خاطر الوزراء “المعصومين”

برنياع يقول ضمناً: الحرب القادمة لن تكون بالطائرات فقط. ستكون حرب مسيرات تُطلق من داخل إيران نفسها، بعملاء محليين جندهم الموساد، وبمستودعات سلاح مخبأة مسبقاً.

والأهم، يكشف عن عقيدة جديدة: إرباك العدو بالشفافية.

بدلاً من إخفاء العملية، تنشرها. تجعل العدو يعتقل شعبه، فيفقد ثقة شعبه، ويفقد القدرة على العثور عليك.

وهي نفس العقيدة التي تتهم أمريكا إيران الآن باستخدامها: نشر عشرات التهديدات باغتيال سفراء أمريكيين، حتى لا تعرف واشنطن أيها حقيقي.

رواية الموساد الجديدة عن عملية إيران

الفرق أن الموساد نفذها، ونجحت. 21 ألف معتقل، ولا عميل واحد تقريباً تم كشفه.

القمح اختلط بالقشر. والقشر دفع الثمن.

في اليوم الثاني فقط: 21,000 معتقل.

كل من كان يمشي في الشارع، يقود سيارة، يحمل هاتفاً، أصبح مشتبهاً بأنه عميل موساد.

اعرف أكثر

حتى مع سقوط نتنياهو: هل نحن على بعد رصاصة واحدة من حرب شاملة؟

وهنا تكمن العبقرية السوداء للخطة، كما يشرحها برنياع:

> “عليك أن تتخيل أنه عندما تعتقل 21 ألف شخص، حتى لو أمسكت بعميل أو اثنين، في النهاية يجب أن تطلق سراحهم لأن قصة الجميع ستكون نفسها: كنت أمشي في الشارع، كنت أقود سيارة، اعتقلوني. لن تعرف من هو العميل الحقيقي”.

نتنياهو يتخلص قريبا من رئيس الموساد..وسكرتيره العسكرى يبتعد بسبب فضيحة اختطاف مراهق

الحرس الثوري أغرق نفسه. ولكي يبرر الاعتقالات، بدأ بإعدام أشخاص أبرياء بتهمة أنهم عملاء موساد، بينما العملاء الحقيقيون – مئات منهم، بينهم عشرات النساء – خرجوا سالمين، وفق رواية رئيس الموساد السابق.

اعرف أكثر

عندما يتحول الدين لكارثة: انقذوا المصريين من “بلطجية” شركات التمويل

في نهاية الحرب، وقف برنياع وسخر: “سنبقى هناك، كما كنا هناك”.

لماذا يكشف السر الآن؟

التوقيت ليس صدفة. قبل يومين من انتخابات إسرائيل، وقبل أيام من احتمال ضربة ثالثة لإيران.

عن الكاتب

الوسوم

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *