وحدة القرن الأفريقي وفريق تغطية انتخابات حول العالم
في الوقت الذي تتزايد فيه مؤشرات بقاء رئيس الوزراء الإثيوبي آبي أحمد على في حكم أديس أبابا لولاية جديدة، يترقب العالم الانتخابات البرلمانية الإثيوبية، ودخلت أكبر دولة حبيسة في أفريقيا، الساعات الأخيرة المقررة في الأول من يونيو استعدادات مكثفة شملت مختلف أنحاء البلاد، لضمان سير عملية الاقتراع بسلاسة وتنظيم، وسط رقابة دولية وأفريقية.
وتبث وحدة القرن الأفريقي وفريق تغطية الانتخابات حول العالم، تغطيات معلوماتية وتحليلية، فيما أفاد المجلس الوطني للانتخابات الإثيوبية باكتمال توزيع المواد الانتخابية على مراكز الاقتراع، إلى جانب الانتهاء من تدريب العاملين والمشرفين على إدارة العملية الانتخابية وفق الإجراءات المعتمدة.
اعرف أكثر
خسارة كبيرة للأمن القومى المصري: رحيل جهلان إسماعيل أبرز المختصين في ملف الجينزا اليهودية القاهرية
ووصلت بعثات مراقبة من الاتحاد الإفريقي ومنظمة الإيغاد وعدد من الجهات الإقليمية والدولية لمتابعة الانتخابات، حيث باشرت لقاءاتها الفنية والإحاطات الخاصة بالإطار القانوني والتنظيمي للعملية الانتخابية.

وتأتي هذه الاستعدادات بعد اختتام الحملات الانتخابية للأحزاب والمرشحين، لينتقل التركيز إلى مرحلة الاقتراع وإدارة يوم التصويت. وتشارك في الانتخابات عشرات الأحزاب السياسية وآلاف المرشحين، بينما يستعد ملايين الناخبين للتوجه إلى صناديق الاقتراع في مختلف الأقاليم.
وأكد رئيس بعثة الاتحاد الإفريقي لمراقبة الانتخابات في إثيوبيا والرئيس الكيني الأسبق أوهورو كينياتا أن الانتخابات العامة الإثيوبية المقررة يوم الاثنين تحمل أهمية تتجاوز حدود البلاد، وتمثل حدثًا ذا دلالة خاصة للقارة الإفريقية بأكملها.
اعرف أكثر
وقال كينياتا لدى وصوله إلى العاصمة أديس أبابا إن إثيوبيا تحتل مكانة محورية في المشهد الإفريقي باعتبارها مقر الاتحاد الإفريقي، مشيرًا إلى أن أي استحقاق ديمقراطي تشهده البلاد يحظى باهتمام واسع من مختلف الدول الإفريقية.

وتضم بعثة الاتحاد الإفريقي مراقبين وخبراء من 37 دولة إفريقية، يمثلون قطاعات متعددة تشمل الإدارة الانتخابية والدبلوماسية والمجتمع المدني والإعلام والشباب والحوكمة، في إطار الجهود القارية الرامية إلى دعم النزاهة والشفافية في الانتخابات.
اعرف أكثر
هل تخلص ليفربول من صلاح وسلوت أم يؤثر النجم المصري في إدارة النادى الإنجليزى؟
وتعد الانتخابات الإثيوبية واحدة من أكبر العمليات الديمقراطية في القارة، حيث سجل أكثر من 54 مليون مواطن أسماءهم للمشاركة في التصويت، فيما تم تجهيز عشرات الآلاف من مراكز الاقتراع في مختلف أنحاء البلاد لاستقبال الناخبين.
وسينتخب المواطنون أعضاء مجلس نواب الشعب الفيدرالي إلى جانب ممثلي المجالس الإقليمية، في عملية انتخابية واسعة.
