رصد فريق تصحيف السوشيال ميديا في وكالة الأنباء المصرية|إندكس، هذه الرسالة التى تستغيث فيها مذيعة قناة الاسكندرية المتقاعدة غادة الطويل لرئيس الجمهورية من عدم صرف معاش لها، بسبب عدم سداد ماسبيرو تأميناتها منذ عملت فيه.
وإليكم نص استغاثتها المنشورة على حسابها الشخصي في منصة فيس بوك، وننشرها لأهميتها وإسقاطاتها.
فاكرين فيلم أحمد حلمي “أسف على الإزعاج” اللي كان كل يوم ..حسن بطل الفيلم يصحى…يبعت تلغراف لرئيس الجمهورية؟؟
أهوه أنا بقيت زي حسن.
وأدي تلغرافي و رسالتي للسيد AbdelFattah Elsisi – عبد الفتاح السيسي رئيس جمهورية مصر العربية.
السلام عليكم يا فخامة الرئيس
يارب تكون بكل خير
عندي صدمة يا فخامة الرئيس من حاجة متخطرش على البال ولا على الخاطر
أعرف حضرتك بنفسي الأول
أنا غادة الطويل
كبير مذيعات بتليفزيون الإسكندرية و طلعت على المعاش من كام يوم.

أمضيت في التليفزيون ٣٦ سنة …اشتغلت مذيعة ربط لما كان لسه فيه ربط…و مذيعة برامج هواء ..تنوعت بين برامج منوعات و برامج مرأه و برامج شباب و برامج صباحية و برامج أسرة.
وإشتغلت مقدمة برامج مسجلة ….تنوعت بين البرامج الثقافية وبرامج المنوعات و معظم أنواع البرامج، فيما عدا البرامج الرياضية….و عملت لمدة ٣٦ كقارئة نشرة باللغة الإنجليزية
و أيضاً عملت كمعدة برامج لمدة ١٢ سنة متتالية
، وعملت كمترجمة للنشرة الإنجليزية لمدة ٨ سنوات.
تعاقدت مع اتحاد الإذاعة و التليفزيون سنة ١٩٩٠ و من يومها و أنا أمارس الأعمال السابق ذكرها بالتناوب …
أكتب إليك الآن لأنني أعاني من أشد درجات القهر و الظلم،
لا يخفى عليك طبعا يا فخامة الرئيس مشكلة المعاشات بشكل عام …و معاشات ماسبيرو بشكل خاص….بس مش هي دي المشكلة الوحيدة.
المشكلة الإحساس بالخداع…. إحنا إتخدعنا…. أو خلليني أتكلم عن نفسي….
أنا تصورت إني لما أخلص مدة الوظيفة و أطلع معاش بعد ما اجتهدت جدا في شغلي وأخلصت و شعرت بالفخر الشديد لإنتمائي لهذا الصرح العظيم اللي أسمه ماسبيرو…. إني حاتعامل في الآخر باحترام و كرامة… إنما لأ.

أشعر الآن بالندم الشديد إني كملت حياتي الإعلامية كلها فيه وأنا فاكرة إني في النهاية حاخد حقي.
أنا مش مسئولة يا فندم عن عدم وجود مبالغ مالية تكفي المستحقات….مليش دعوة…مش أنا اللي بددتها…
مش أنا اللي أخدت أموال التامينات حطيتها في بنوك ولا في البورصة، و خسرت و ضاعت سنين عمرنا هباء …و د.ميرفت التلاوي شاهدة على اللي حصل.
مش أنا اللي بعت أرض جراجات ماسبيرو ب ٨ مليار جنيه و مش عارفة الفلوس دي راحت فين…كان زمانها حلت كل المشاكل.
مش أنا اللي كل ما الدولة كانت بتدعم ماسبيرو بفلوس كنت باوديها لحاجه إسمها التطوير …اللي أنا أصلا مش عارفة إيه التطوير ده لغاية دلوقتي.
ما هما نفس المذيعات و المذيعين و المعدين و المخرجين بس بدل ما بيشتغلوا في الستديوهات اللي في الأدوار العليا في ماسبيرو فوق…بيشتغلوا في الستديوهات اللي في الدور الأرضي….بس أضرب مرتباتنا إحنا في خمسة على أقل تقدير….ربنا يبارك لهم…شاطرين…معملوش زينا و ضيعوا عمرهم في أوهام
أنا ليه أحاسب على كل هذا الفشل الإداري؟؟؟؟

أنا مالي؟
أنا تميت ال ٦٠
كنت فاكرة حاخد مستحقاتي المالية كاملة زي المواطنين الحلوين اللي بيشتغلوا في البترول أو الكهرباء أو الجيش أو القضاء.
المفاجأة و الصدمة اللي خلليتني أكتب لحضرتك الرسالة دي دلوقتي….. إني كنت قاعدة باتسلى…مسكت الموبايل …فتحت حسابي على منصة مصر الرقمية….قولت أشوف حالة المعاش بتاعتي وصلت لفين؟؟؟؟
ألاقي إيه بقى؟؟؟؟
كل التأمينات المدفوعة لي هي ٦ شهور فقط….اللي اشتغلتهم قبل ما أدخل التليفزيون….من شهر ديسمبر ١٩٨٩ إلى مايو ١٩٩٠
التليفزيون مدفعليش ولا مليم تأمينات
يعني إيه؟
آمال الفلوس اللي بتتخصم من المرتب شهريا تحت بند التأمينات والمعاشات دي بتروح فين يا فخامة الرئيس؟
الله أعلم

طيب أنا مصيري إيه بقه؟ ال ٣٦ سنة دول إتبخروا كده؟
الله أعلم
الله يخلليك حط نفسك مكاني …و قوللي حتحس بإيه؟
باعتذر للإطالة…بس معنديش حل بعد التوجه إلى الله…. إلا أني أبعت مشكلتي لفخامتك و كلي أمل أن حد من الرئاسة حيتدخل لحل المشكلات دي.
شكرا شكرا شكرا لحضرتك🙏
مرفق مع كلامي صورة من مصر الرقمية تؤكد لك الخدعة.. أو بالأصح الجريمة …لما جهة حكومية متسددش التأمينات عن موظفيها دي جريمة..صح؟
*لكل الجهات المذكورة حق الرد بالطبع، ومجلس التحرير لا يأخذ جانب طرف على حساب طرف آخر، فالحكم للرأى العام
