وحدة الطاقة والتعدين
في خبر محبط للكثيرين ووسط التصعيد في غاز وترقب الحرب الجديدة بين إيران وإسرائيل، لايزال الاقتصاد المصري في حاجة للإمدادات الغازية الإسرائيلية، والتى تمت زيادتها بالفعل حتى 26.3% للوصول إلى 1.2 مليار وحدة، مُقارنة بـ 950 مليون وحدة في يونيو الماضي.
وقال مسؤول إن الكميات الإضافية، نحو 250 مليونًا، يتم توريدها من الحقلين “ليفياثان” و”تمار” في شرق البحر المتوسط.
اعرف أكثر
تصاعد الجدل حول ‘القمح الإماراتى” في الأراضي المصرية الذي تشتريه الحكومة
ويتصل الزيادة الكبيرة إلى 600 مليون مكعب بحلول يناير 2029، ليرتفع إجمالي المعروض إلى نحو 1.6 مليار قدم مكعب، بعد الانتهاء من تنفيذ خط أنابيب جديد لاستقبال الكميات الإضافية، ومحطة ضغط الغاز المنتجة من حقلى “تمار” و”ليفياثان”.

تعديل اخرى بين مصر وإسرائيل
وأوضح أن مصر توافق على تعديل التوافق مع بند الخروج للسوق المحلية في إسرائيل، بما في ذلك مسموح بوقف ضخ الكميات الإضافية المتعاقد عليها، والبالغة 600 مليون قدم، حالة احتياج إسرائيل لها.
وبدأت مصر في استيراد الغاز من إسرائيل في عام 2020 بشكل كامل، ومتوسط إنتاج مصر من الغاز الطبيعي أقل من 4 مليار قدم ، ما يقابل طلب محلي يصل إلى نحو 6.2 مليار قدم مكعب ، ويصعد إلى 7.2 مليار قدم مكعب خلال أشهر الصيف، مدفوعة بشكل كبير لاستهلاك محطات الكهرباء، ما يضطر القاهرة إلى استيراد شحنات الغاز المسال الطبيعي لسد فجوة بين الإنتاج والاستهلاك.
اعرف أكثر
جدعون ليفي شكك في مصرية سيناء بالقاهرة والناس: عقوبات ضد من سرب الإسرائيليين للإعلام المصري
بالتزامن مع زيادة واردات الغاز المسال، تخطط مصر لرفع إنتاجها محليًا إلى ما يقرب من 6.6 مليار قدم مكعب بحلول عام 2030.
