جاءنا الآن
الرئيسية » جاءنا الآن » لا عودة للبحر الأحمر ولا مساس بسيادة الحلفاء: رسائل وزير الخارجية لإثيوبيا خلال لقاءه بنظيره الإرتيري وسط التصعيد

لا عودة للبحر الأحمر ولا مساس بسيادة الحلفاء: رسائل وزير الخارجية لإثيوبيا خلال لقاءه بنظيره الإرتيري وسط التصعيد

وحدة الخارجية ووحدة القرن الأفريقي

في الوقت الذى يترقب فيه إقليم القرن الإفريقي حربا جديدة بين إريتريا وإثيوبيا، وبعد ساعات من زيارة الرئيس السوداني الجنرال عبد الفتاح البرهان لأسمرة، أكد وزير الخارجية المصري د. بدر عبد العاطي، اليوم الأحد، خلال استقباله نظيره الإريتري عثمان صالح ضرورة تعزيز الشراكة الاستراتيجية وتنسيق المواقف إزاء القضايا الإقليمية.

وفي رسالة مصرية مباشرة ضد الأطماع الإثيوبية، شدد وزير الخارجية المصري على دعم بلاده الكامل لدولة إريتريا من أجل الحفاظ على سيادتها ووحدة وسلامة أراضيها.

اعرف أكثر

وزير الدفاع يشهد تكريم الفائزين بمسابقات الأمن السيبرانى والأقمار الصناعية والذكاء الاصطناعي بالفنية العسكرية

كما أعرب عبد العاطي عن التطلع لزيادة حجم التبادل التجاري وتشجيع الاستثمارات المشتركة، ودعم مشاركة القطاع الخاص المصري في السوق الإريترية، خاصة في القطاعات ذات الأولوية، وعلى رأسها التعدين، والبنية التحتية، والنقل البحري وربط الموانئ وتطوير ورفع كفاءة الموانئ الإريترية، والصناعات الدوائية، والثروة السمكية، والإسكان.

لا عودة للبحر الأحمر ولا مساس بسيادة الحلفاء: رسائل وزير الخارجية لإثيوبيا خلال لقاءه بنظيره الإرتيري

بالإضافة إلى تعزير التعاون الفني في مجال بناء القدرات من خلال الدورات الفنية التي تنظمها الوكالة المصرية للشراكة من أجل التنمية، بما يستجيب لاحتياجات وأولويات الجانب الإريتري.

وفيما يتعلق بأمن البحر الأحمر، شدد الوزيران من جديد على الموقف المصري ، بأن أمن وإدارة البحر الأحمر يظلان مسؤولية حصرية للدول المشاطئة له، والرفض الكامل لأية محاولات من أطراف غير مشاطئة لفرض ترتيبات أو أدوار أمنية في هذا السياق أو لفرض نفاذها البحري بالمخالفة لأحكام القانون الدولي، في إشارة للتطلعات الإثيوبية المتهورة للعودة للبحر الأحمر عبر إريتريا.

اعرف أكثر

جدعون ليفي شكك في مصرية سيناء بالقاهرة والناس: عقوبات ضد من سرب الإسرائيليين للإعلام المصري

كما استعرض الوزيران تطورات الأوضاع في منطقة القرن الأفريقي، خاصة السودان والصومال، مشددين على حماية الشعوب من أى توترات أكثر من ذلك، ومواجهة المخططات الأجنبية بالإقليم.

عن الكاتب

الوسوم

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *