وحدة الشئون الإسرائيلية
وسط حالة من السعار الإسرائيلي الذي لا يقدر أحد على وقفه، أكد رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو، في اجتماع مجلس الوزراء بشأن احتلال قلعة الشقيف التاريخية: “كما أرسينا واقعًا أمنيًا جديدًا في الجنوب اللبناني، سنواصل ذلك حتى يزول التهديد عن المستوطنات الشمالية.
وأضاف نتنياهو اليوم، لا تملك حماس القدرة على تهديد المستوطنات الجنوبية، وقريبًا لن يملك حزب الله القدرة على تهديد المستوطنات الشمالية”.
اعرف أكثر
خسارة كبيرة للأمن القومى المصري: رحيل جهلان إسماعيل أبرز المختصين في ملف الجينزا اليهودية القاهرية
وتابع نتنياهو الذي يستعد للانتخابات المرتقبة على جثث اللبنانيين والفلسطينيين والسوريين والإيرانيين: “أصدرتُ تعليماتي بتوسيع وتعزيز سيطرة الجيش على معاقل حزب الله شمال نهر الليطاني” .
وكشف الإعلام العبري نقلا عن مسؤولين إسرائيليين كبار، طلبوا من مسؤولين أمريكيين أن يسمحوا لهم بتوسيع نطاق هجمات الاحتلال على بيروت.

وفي سياق آخر، قال مصدر مطلع لمكتب وكالة الأنباء المصرية|إندكس في بيروت، إن الرئيس اللبناني جوزيف عون يواصل اتصالاته مع الجانب الأميركي، منذ ليل السبت، في محاولة للتوصل إلى وقف لإطلاق النار قبل جلسة المفاوضات مع تل أبيب، الثلاثاء، وذلك في أعقاب إعلان تل أبيب بدء عملية برية واسعة في مرتفعات الشقيف ومنطقة وادي السلوقي في جنوب لبنان.
ورغم الوحشية الإسرائيلية في الهجوم، واستمرار الغارات رغم حديث وقف إطلاق النار، عقدت محادثات أمنية بين لبنان وإسرائيل في وزارة الحرب الأميركية “البنتاجون”، الجمعة، بمشاركة وفود عسكرية من الجانبين وبرعاية أميركية، في إطار إطلاق مسار أمني داعم للمفاوضات الجارية بين البلدين.
اعرف أكثر
حماة وطن يستفيد من خبرات اللواء الحميلى بتعيينه كأمين عام مساعد بالجيزة
ومن المقرر أن تُعقد المفاوضات السياسية في 2 يونيو، ضمن الجهود الأميركية الرامية إلى تثبيت وقف إطلاق النار ومعالجة الملفات العالقة بين لبنان وإسرائيل، بما في ذلك الانسحاب الإسرائيلي من المناطق التي لا تزال القوات الإسرائيلية موجودة فيها جنوب لبنان.

وكان الرئيس اللبناني شدد، خلال اتصالاته الأخيرة مع مسؤولين أميركيين، على أن وقف إطلاق النار ووقف العمليات العسكرية الإسرائيلية يمثلان أولوية للبنان، باعتبارهما مدخلاً أساسياً للتقدم في المسار التفاوضي.
إسرائيل توسع نطاق عملياتها
وهذه التحركات جاءت في وقت تواصل فيه إسرائيل توسيع نطاق سيطرتها العسكرية في جنوب لبنان، إذ دفعت بقواتها إلى مناطق تقع شمال نهر الليطاني، ووسّعت عملياتها البرية إلى ما يتجاوز ما تصفه بـ”المنطقة الأمنية”.
اعرف أكثر
الحكومة تنفي سحب مشروع قانون الأسرة..وتؤكد انفتاحها على أى تعديلات
كما سيطرت القوات الإسرائيلية على قلعة الشقيف الاستراتيجية ومحيطها، وسط استمرار العمليات العسكرية والغارات الجوية في الجنوب.

من جانبه، قال وزير الحرب الإسرائيلي يسرائيل كاتس إن القوات الإسرائيلية ستبقى في مرتفعات قلعة الشقيف كجزء من “المنطقة الأمنية” التي يسعى الجيش الإسرائيلي إلى إنشائها في لبنان.
وفي باريس، أعلن وزير الخارجية الفرنسي جان نويل بارو أن فرنسا دعت إلى عقد اجتماع طارئ لمجلس الأمن الدولي لبحث العمليات الإسرائيلية في لبنان، بحسب ما نقلت شبكة BFMTV الفرنسية.
اعرف أكثر
وأضاف بارو أن “لا شيء يمكن أن يبرر استمرار العمليات العسكرية الإسرائيلية في لبنان وتعميق احتلالها للأراضي اللبنانية”.

غارات مكثفة
في غضون ذلك، قالت الوكالة الوطنية للإعلام اللبنانية إن الطيران الإسرائيلي شنّ، الأحد، سلسلة غارات على مناطق عدة في جنوب لبنان، استهدفت بلدات ديركيفا وصديقين ودبين وحاريص.
وأضافت الوكالة أن غارة نفذتها مسيّرة إسرائيلية على دراجة نارية في بلدة حاريص أدت إلى وقوع إصابات، فيما أسفر استهداف دراجة نارية عند مفترق شرناية عن إصابة امرأة، بالتزامن مع تحليق الطيران الإسرائيلي على علو منخفض في أجواء صور ومحيطها.
اعرف أكثر
الطيب يتدخل للسيطرة على فتنة مذبحة أبنوب ودعوات لجعلها بداية لأسيوط بل الصعيد بلا ثأر
وذكرت الوكالة أن الطيران الإسرائيلي نفذ عند الساعة 2:13 بعد ظهر الأحد (بالتوقيت المحلي) حزاماً نارياً من الغارات على مدينة صور، ولا سيما في منطقة حي الرمل، مستهدفاً أحياء سكنية وبنى تحتية ومحال تجارية.

وبحسب حصيلة أولية غير نهائية، أُصيب 7 أشخاص جراء الغارات على مدينة صور، ونُقلوا إلى مستشفيات المدينة.
وأعلنت وزارة الصحة اللبنانية، الأحد، ارتفاع عدد ضحايا الهجمات الإسرائيلية على لبنان منذ 2 مارس إلى 3 آلاف و412 شخصاً.
