أحمد الفاروقي
حصلت إندكس/الصعيد على تفاصيل واحد من أكبر عمليات إحباط تهريب السموم والمخدرات والأسلحة، والتي استهدف من يقفون وراؤها إغراق محافظات الوجه القبلي بها، فيما قدرت هذه الكميات الضخمة بنحو 150 مليون جنيه.
اليقظة تبدأ بمعلومات سرية
دارت عجلة هذه العملية الإحترافية فور ورود معلومات سرية دقيقة لقطاع الأمن الوطني وإدارة مكافحة المخدرات، تفيد بقيام تشكيل عصابي شديد الخطورة بالتخطيط لترويج شحنة ضخمة من الأسلحة والخرطوش والمواد المخدرة التخليقية.
فور التأكد من صحة المعلومات، شُكلت غرفة عمليات موسعة قادها اللواء وائل نصار مساعد وزير الداخلية، مدير أمن أسيوط، بمشاركة ميدانية من مدير مباحث المديرية، وبالتنسيق الكامل مع قيادات قطاع الأمن العام ومفتشي قطاع الأمن الوطني بأسيوط، يالإضافة إلى ضباط إدارة مكافحة المخدرات (منطقة وسط الصعيد).
ووضعت القيادات الأمنية سيناريو محكمًا يعتمد على محاصرة “وكر التشكيل” دون منح الجناة أي فرصة للمناورة أو الهروب.
ساعة الصفر والمداهمة الحاسمة.

عقب تقنين الإجراءات وإستصدار إذن النيابة العامة، إنطلقت مأموريات قتالية مدعومة بمجموعات مسلحّة من قطاع الأمن المركزي. وفي توقيت متزامن تم تطويق مسرح العمليات وعمل كمين محكم حاصر عناصر التشكيل العصابي.
وتمت مداهمة الوكر بنجاح مذهل ودون خسائر، حيث سقط المتهمون متلبسين وسط ترسانة من “أدوات الموت” التي ضُبطت بحوزتهم، وجاءت كالتالي:
بنادق آلية، بنادق خرطوش، طبنجات، وكميات هائلة من الذخيرة الحية بمختلف الأعيرة.
شحنة المخدرات: كميات ضخمة من مخدر “الشابو” (الآيس)، وقطاع عريضة من طرب الحشيش، بالإضافة إلى آلاف الأقراص المخدرة الجاهزة للتوزيع.
وقد لاقت هذه العملية الناجحة إشادة واسعة من أهالي محافظات الصعيد.
