جاءنا الآن
الرئيسية » جاءنا الآن » بشير حسن يسطر: رسالة لكل النخانيخ!

بشير حسن يسطر: رسالة لكل النخانيخ!

بشير حسن

القبض على نخنوخ جاء في التوقيت المناسب، ليس مهماً إذا كان سيخرج بعد ١٥ يوماً، أو حتى خمسة أيام، أو يوماً واحداً، وليس مهماً إذا كان بريئاً في هذه الواقعة أو مداناً، المهم أن يد الدولة طالته، وهو الآن في قبضتها. ليه بنقول كده ؟ لأسباب كثيرة..منها :
* نخنوخ وصل إلى مرحلة كاد أن يقول فيها أنا الدولة.
* ⁠دخلات نخنوخ للأفراح أو العزاءات والبودي جاردات على يمينه ويساره وأمامه وخلفه كانت مريبة، ولا تحدث مع أي مسؤول في الدولة.
* ⁠كل الذين يلتفون حول نخنوخ ومن هم في دوائرهم كانوا قد سلموا بأن نخنوخ بعيد عن المحاسبة..هو فقط من يحاسب، ولا يخضع لقوانين الدولة، وله قانونه الخاص.* ⁠ظاهرة نخنوخ أفرزت ( نخانيخ ) صغيرة، سوف تنمو في نفس البيئة التي توفرت لنخنوخ، وبالتالي سيتحول المجتمع إلى غابة.
* ⁠ترك الدولة لنخنوخ بهذا الشكل، واستعراضه بسياراته وبودي جارداته، وكلابه وأسوده وذهبه وألماظاته جعل الكثيرين يضعون أصابعهم في ( الشق ) ويستسلموا للأمر الواقع.
* استعراض نخنوخ لحراساته والموكب المصاحب له..كان بمثابة العدوى التي إنتقلت إلى الكثيرين، فبدت الدولة ضعيفة، وبدا المجتمع محكوم بقانون البلطجة.

اعرف أكثر

لماذا تم القبض على صبري نخنوخ والآن بالذات؟ وهل يخرج سريعا؟

* ⁠ثروة نخنوخ عليها علامات استفهام كثيرة، والشكوك ذهبت إلى أبعد مدى، حتى طالت رؤوس كبيرة في الدولة، قيل أن نخنوخ واجهة لها.
* ⁠مواكب نخنوخ كانت تعطي إنطباعاً سلبياً عن مصر في الخارج، وبعض وسائل الإعلام ألصقت بإسمه أوصافاً لا تليق بمصر.
* ⁠الأخطر من هذا كله..أن بعضاً من الرموز في كل المجالات بدأت تتعامل مع نخنوخ على أنه ( أمر واقع ) وبدأوا يلتقطون معه الصور ويتوددون إليه، حتى أننا رأينا من يستنجد به عندما تعرض للظلم، وواقعة سيدة الشيخ زايد التي تعرضت لظلم من جارها في الكمبوند كانت مثالاً صارخاً على ترسيخ ظاهرة نخنوخ.
لذلك نؤكد أن القبض على نخنوخ يحقق الآتي :
* لا أحد فوق القانون حتى لو كان نخنوخ، والدولة قادرة على تفعيل القانون.

اعرف أكثر

كشفت لغز الهجمات المجهولة بالخليج: السي إن إن تفضح المواقع السرية الإسرائيلية في أذربيجان وأرض الصومال بعد الإمارات والعراق

* ⁠ما حدث درساً لكل من تسول له نفسه أن يكون نخنوخاً.
* الحكايات والروايات التي سمعها الناس عن نخنوخ تبخرت مع القبض عليه.
* ⁠نخنوخ نفسه كان على يقين من أنه فوق القانون، وأنه يتصرف وفقاً لقانونه الخاص، وهذا كان واضحاً من طريفة دخوله مسرح الحدث ( معرض السيارات )
وأعتقد أن القبض عليه سوف يجعله يعيد حساباته هو وكل من يفكر في أن يكون نخنوخاً.
أمنياتي :
أتمنى أن ترصد الجهات المعنية كل الفيديوهات التي إنتشرت على وسائل التواصل الإجتماعي، وتتضمن دفاعاً عن نخنوخ، وتفتح ملفات أصحابها، طريقة أصحاب هذه الفيديوهات في دفاعهم عن ( المعلم ) تستوجب تفعيل القانون.
كما أتمنى أن تنشر الجهات المعنية كل ما يتعلق بهذه القضية.
وأخيراً :
كنت قد راهنت على إنتهاء ظاهرة نخنوخ، وأكد الكثيرون أنني سوف أخسر الرهان، وأن جهات بعينها تقف خلف نخنوخ، لكني والحمد لله كسبت الرهان.

عن الكاتب

الوسوم

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *