
عندما كنت أتناقش منذ أسبوعين مع بعض الزملاء والزميلات الأعزاء من شباب المحررين الدبلوماسيين ونجوم المستقبل ، حول الاختيارات المتوقعة فى حركة سفراء مصر الجدد بالخارج قبل صدورها ، كنت أتوقع وأتمنى تعيين عدد من السفراء الأصدقاء فى عدد من العواصم المحورية.
ربما لسابق معرفتى بقدراتهم المتميزة ، وربما لسابق معرفتى بخبراتهم المتراكمة .. وشرحت لهم وقتها لماذا كل اسم منهم هو الأكفأ لشغل منصب سفير مصر وممثل رئيسها فى هذه الدول تحديداً.

وفى الأسماء التالية تحديدا كان توقعى المأمول صحيحاً :
السفير محمد الملا سفيرا فى واشنطن
السفير ايهاب فهمى سفيرا فى أسبانيا
السفير معتز أنور قنصلا عاما فى لندن
السفير محمد الشناوى سفيرا فى ايطاليا
السفير تميم خلاف سفيرا فى لبنان
السفير أحمد الهمشرى سفيرا فى أوكرانيا

وعنوان ومضمون وجوهر الحركة الدبلوماسية التى أصدر قرارها رئيس الجمهورية بكل صدق هو ” الرجل المناسب فى البلد المناسب.
اعرف أكثر
والتحية والتقدير لوزير الخارجية على ترشيحاته .. والوزير بدر عبد العاطى كما أعرفه يجيد إختيار معاونيه ورجالاته ..
وكل سفير من سفراء مصر الجدد يسد عين الشمس ..

وقبل صدور حركة السفراء ، صدرت حركة سفر للدبلوماسيين
.. وشملت الحركة عددا كبيرا من شباب وشابات الدبلوماسيين سبق اختيارهم بدقة ونزاهة للالتحاق بالسلك الدبلوماسى ، وتم تأهيلهم لما يزيد على عامين بكل أدوات القوة والمعرفة.
شباب يبعث على الأمل والفخر .. شباب أثق أنه – بوطنيتهم وكفاءتهم – ستشرق من أجل مصر الشمس .. ستشرق من أقصى شرق الأرض إلى أقصى مغاربها.

