فريق كورة إندكس/سيف السيد
أجواء كئيبة وحالة حزن مكتومة، سيطرت على كواليس غرفة ملابس فريق الأهلى بعد الهزيمة التاريخية الكارثية من بيراميدز، في مباراة للنسيان للفريق الأحمر، انتهت بهتافات موجعة من الجماهير، التى ظلت تدعمه طوال الشوطين حتى بعد الهدف الثانى، وانقلبت مع الثالث.
وما يؤكد أننا أمام مدرب ضعيف ولا يملك خبرات البطولة، وانتقص من الأهلى كثيرا، أن الصمت سيطر على أجواء أوضة اللبس، ولم يسمع صوت الدانماركي ييس توروب الذي فشل في إدارة المباراة مثلها مثل كثير غيرها، وهو الذي يتقاضي 15 مليون جنيه في الشهر، أى أن المباراة بـحوالى 3 مليون جنيه.

ولم يرسل توروب حتى أى أحد من جهازه، ولا حتى وليد صلاح الدين، ولم ينزل لهم أى عصو من أعضاء مجلس الإدارة، الذين اختفوا وسط تهليل رئيس وأعضاء مجلس بيراميدز الذين ملأوا المقصورة.
ووفف ما وصل لفريق كورة إندكس، من أوضة لبس الأهلى، فضّل توروب وجهازه الفني الصمت التام، وسط حالة من ذهول من اللاعبين، الذين كانت ردود فعل متباينة، وكان الأبرز منهم تريزيجه الذي كان غاضبا للغاية، من فشله الشخصي وفشل الفريق الذي عاد لإنقاذه والتتويج معه.

ولم يسمع سوى صوت وليد صلاح الدين مدير الكرة بالفريق، والذي طالب اللاعبين بجمع أغراضهم بسرعة لوصول الأتوبيس.
وزاد الطين بلة بخسائر إضافية للأهلى بفقدان محمد هانى للإنذار، وإصابة ياسر إبراهيم ومصطفي شوبير، دون معرفة مصيرهما.
