جاءنا الآن
الرئيسية » جاءنا الآن » تحرير “بارا” بداية النصر الكبير في دارفور..رغم محاولات الإسناد الإثيوبية للدعم السريع

تحرير “بارا” بداية النصر الكبير في دارفور..رغم محاولات الإسناد الإثيوبية للدعم السريع

غرفة إندكس للتغطية الحية 

اعتبر مراقبون دوليون أن تحرير الجيش السودانى لمنطقة بارا بداية كبيرة لحسم معركة دارفور، وهزيمة ميلشيات الدعم السريع

وأكد حاكم إقليم دارفور مني أركو مناوي دخول أبطال القوات المشتركة اليوم السادس عشر من شهر رمضان مدينة بارا مجدداً.

اعرف أكثر

التفاصيل بالأسماء: مخطط تقسيم إيران لخمس دويلات..هل تكون يوغوسلافيا الجديدة؟

وبارك مناوي للشعب السوداني هذا التقدم والانتصار الذي يبعث الأمل في القلوب.

وأضاف في تدوينة له عبر صفحته على فيس بوك، أن القوات المسلحة والمشتركة تسطر مواقف من الشجاعة والصمود وتؤكد أن إرادة السودانيين في الدفاع عن أرضهم وكرامتهم لا تنكسر.

تحرير “بارا” بداية تحرير دارفور..رغم محاولات الإسناد الاثيوبية للدعم السريع

وأشار إلى أن الأبطال في “أم كريدم” يقفون في خط النار، يواجهون الجنجويد بثبات وعزيمة دفاعاً عن أهلهم وأرضهم، وقال: “هذا طريق صعب، لكنه طريق الحق ومع الصبر والثبات يكون الفرج قريباً”.

اعرف أكثر

السيسي: نحن في حالة شبه الطوارئ..ومارسنا “صبرا جميلا” على الإساءات والمؤامرات ونجحنا

إيكونوميست:رصد نسبة تغيب عن الخدمة في الجيش والأمن بإيران لكنه ليس مؤشرا على الانهيار

وكان قد أعلن الجيش السوداني، استعادة السيطرة على مدينة بارا بولاية شمال كردفان بعد معارك وصفها بـ”البطولية”، شاركت فيها القوات المسلحة والقوات المساندة.

وقال الناطق الرسمي باسم الجيش في بيان إن العملية أسفرت عن تكبيد قوات الدعم السريع خسائر كبيرة في الأرواح والعتاد، قبل أن تتراجع وتترك خلفها آليات ومعدات في الميدان.

تحرير “بارا” بداية تحرير دارفور..رغم محاولات الإسناد الاثيوبية للدعم السريع

وأكد البيان أن استعادة بارا تمثل خطوة جديدة في مسار الحسم العسكري، مشدداً على أن القوات المسلحة ستواصل عملياتها “بثبات” حتى استعادة السيطرة الكاملة على أراضي البلاد.

وتتزامن هذه الانتصارات الرمضانية مع محاولات النظام الأثيوبي بتحريضات أقليمية التدخل العلنى في الصراع السودانى لصالح الدعم السريع باستهداف مواقع الجيش السوداني بمسيرات تتحرك من الداخل الأثيوبي. 

عن الكاتب

الوسوم

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *