
تعجبت وأنا اتجول في مواقع التواصل الاجتماعي للبحث عن بعض الموضوعات التي كنت قد قمت بنشرها في الماضي بكثير من الصحف الشهيرة تتناول على سبيل الانفراد موضوعات قضية أبناء الدكتور فتحي سرور ورجل الأعمال حسام أبو الفتوح المتعلقة بشركة المياه صحاري.
ولمح الجميع إظهار الموضوع على أنه جديد ومتفرد دون ذكر من اسمي علي اعتبار إني أول من تناول الموضوع، ولكي نعود بالذاكرة إلى الوراء علي أن أذكر الانفرادات التي جعلتني واحدا من أهم الصحفيين في الفساد المصرفي، بل وفي مقدمتهم حين كتب عني عصام فهمي مالك جريده صوت الأمة عصام رمضان قاذف اللهب الواعي.
وليسمح لي القاريء أن نعود بالأحداث إلى الوراء فعندما كنت رئيس القسم الاقتصادي بجريد الأمة، عندما كان إبراهيم عيسى رئيسا للتحرير، والراحل الصديق وائل الإبراشي رئيس التحرير التنفيذي وكانت صحيفة صوت الأمة تتصدر الصحف المعارضة في مصر وتنفذ من الأسواق.
وعندما بدأت العمل في صوت الأمة كان لي الشرف في رفع توزيعها إلى 40,000 نسخة في حملتي في القضية الشهيرة للمصرفي أحمد البرادعى رئيس بنك القاهرة، والتي انتهت بعزله وتصدر عنوان صوت الأمة نجحت حملتنا في إقالة بارون البلوك رجل جمال مبارك ثم تلاها حملاتي علي بنك مصر في عهد محمد بركات.
مرورا بالقضية التي تناولتها الصحف على اعتبار إنها انفراد والمنشورة في صوت الأمة بعنوان أبناء فتحي سرور يستولون على أموال البنوك وكان سرور في قمه قوته، وذلك بقيامهم بالاتفاق على شراكة مع رجل الأعمال حسام ابو الفتوح، وهو كان عميل متعثر في بنك القاهرة، وقام سرور برفع قضية ونشرتها الصحف القومية، وانتهت في النهاية بتنازله عن القضية وهو صاغر.
وفي النهاية كان من الأمانة المهنية والصحفية أن تذكر كل هذه الصحف صاحب السبق لهذا التحقيق على اعتبار رد الحق لصاحبه.
المقالات، مساحات خاصة لكتابها، وليس بالتبعية أن تتوافق مع السياسة التحريرية للموقع
