غرفة إندكس للتغطية الحية
أكد الرئيس المصري عبد الفتاح السيسي وولي العهد السعودي الأمير محمد بن سلمان، الخميس، ضرورة التهدئة الفورية في الإقليم، محذرين من تداعيات التصعيد العسكري الحالي على أمن الطاقة والتجارة العالمية.
اتصال هاتفي في ذروة التوتر
جاء الاتصال بادر به ولي العهد السعودي، وفق بيان الرئاسة المصرية، بالتزامن مع تصاعد المواجهة المباشرة بين *الولايات المتحدة وإيران
– الثلاثاء 1 سبتمبر، أعلنت القيادة المركزية الأمريكية “سنتكوم” تنفيذ موجة ضربات جديدة استهدفت مواقع للحرس الثوري الإيراني شملت أنظمة دفاع جوي ورادارات ومنشآت بحرية.
– رد إيراني: نفذت طهران هجمات قالت إنها استهدفت قواعد ومواقع أمريكية في دول بالمنطقة.
الرسالة المشتركة: حماية السلم والاقتصاد
اتفق الزعيمان على 3 نقاط رئيسية:
1. ضرورة خفض التصعيد حفاظاً على “السلم والاستقرار” الإقليمي.
2. التحذير من التداعيات الاقتصادية، أكدا أن التوتر الحالي يهدد “أمن الطاقة وسلاسل الإمداد والتجارة الإقليمية والدولية” بشكل مباشر.
3. تكثيف التنسيق: أشاد بن سلمان بـ “التنسيق الوثيق” بين القاهرة والرياض، وأكد السيسي أن “أمن المملكة وسائر الدول العربية امتداد للأمن القومي المصري”.
وشدد السيسي على “وحدة المصير بين مصر والسعودية” وأهمية العمل المشترك لمواجهة التحديات.
ملفات أخرى على الطاولة
– بحث الجانبان العلاقات الثنائية وسبل تعزيز التعاون في مختلف المجالات وتبادل الزيارات رفيعة المستوى.
– قدم السيسي التهنئة لولي العهد بقرب حلول *اليوم الوطني السعودي.
– أكد بن سلمان على “الروابط الأخوية والتاريخية” بين البلدين.
مصر والسعودية تتحركان كـ “ثقل إقليمي” للضغط نحو التهدئة. الرسالة واضحة: استمرار المواجهة الأمريكية-الإيرانية لم يعد ملف أمني فقط، بل تهديد مباشر لشريان الطاقة والتجارة العالمي الذي تمر معظمه عبر الخليج والبحر الأحمر.
