وحدة الحزام والطريق ووحدة الذكاء الاصطناعي
من يفوز بمركز الذكاء الاصطناعي المصري؟ 2000 شريحة صينية مقابل العرض الأمريكي
القاهرة بقت ساحة حرب جديدة.. بس المرة دي مش سياسة، دي “حرب شرائح الذكاء الاصطناعي”.
الحكومة المصرية واقفة في النص بين عرضين: عرض صيني عملاق من هواوي وعرض مضاد أمريكي بتجهزه إدارة دونالد ترمب يضم إنفيديا ومايكروسوفت وAMD.
عرض هواوي: 2000 شريحة + منظومة مراقبة
الصين دخلت بقلب جامد. هواوي قدمت عرض لبناء أول مركز بيانات ذكاء اصطناعي في مصر يعتمد على أحدث شرائحها:
– 1408 شريحة Ascend 950 – الجيل الجديد اللي بتقول هواوي إنه ينافس إنفيديا
– 600 شريحة Ascend 910B من الجيل الأقدم
اعرف أكثر
يرون أن النجاة في الهجرة: 700 جنيه شهرياً لبطل يلعب باسم مصر..وعندما قرر عدم العودة يلاحق والده
لكن المفاجأة مش في الشرائح بس. هواوي عرضت كمان “منظومة وعي المواقف” للمراقبة بالذكاء الاصطناعي تقدر تتعرف على الأشخاص والمركبات من قاعدة بيانات وطنية، بالتعاون مع شركة iFlytek الصينية المدرجة على القائمة السوداء الأمريكية من 2019.
رد ترمب: العرض الأمريكي + تهديد العقوبات
البيت الأبيض اتحرك بسرعة. جهز عرض مضاد يضم عمالقة أمريكا: إنفيديا، AMD، مايكروسوفت.
وحذرت واشنطن: أي اعتماد على شرائح هواوي بدون موافقة أمريكا = عقوبات وغرامات على مصر.
والسبب؟ من 2023 أي استيراد شرائح AI لمصر لازم يعدي على موافقة أمريكية.
ليه مصر مهمة؟ وليه العدد “قليل”؟
بالمقاييس العالمية 2000 شريحة ده رقم “لا يذكر”. مراكز AI الكبرى بتحتاج عشرات الآلاف.
خبراء بلومبيرغ قالوا: قوة 2000 شريحة هواوي = بضع مئات من شرائح إنفيديا فقط.
لكن الأهم مش الرقم. الأهم هو الرمزية. دي أول مرة هواوي تصدر أحدث شرائحها خارج الصين. لو نجحت في مصر هتفتح الباب لأفريقيا كلها.
اعرف أكثر
هواوي خسِرت قبل كده في الخليج. دول الخليج اختارت إنفيديا ضمن مشروع “ستار جيت” الأمريكي. ومايكروسوفت بعتت 60 ألف شريحة GB300 للإمارات لوحدها.
العلاقة أكبر من شرائح
هواوي مش غريبة على مصر. عندها “سحابة هواوي” في القاهرة وبتشتغل مع شركات الإنترنت المصرية.
والصفقة جاية قبل زيارة الرئيس الصيني شي جين بينج للقاهرة خلال أسابيع.
مصر مش بتشتري شرائح بس. مصر بتختار معسكر.
الصين بتقول “تكنولوجيا أرخص ودعم أكبر للدول النامية”.
أمريكا بتقول “أقوى أداء.. بس بشروطنا”.
والنتيجة هتحدد مين هيقود سباق الذكاء الاصطناعي في أفريقيا والشرق الأوسط.
