فريق تصحيف السوشيال ميديا
“مصر كسرت المصفوفة” كيف قلبت هزيمة المنتخب المصري غير الشرعية المونديال وحدها، تصوروا هذا ليس حديث المصريين، بل حديث إسبانيا وجارتها البرتغال، على هامش الاحتفالات بالكأس العالمية.
دموع ميسي في نهاية مباراة مصر، ودموعه في نهاية مباراة أسبانيا، ليس العامل المشترك الوحيد، كما يرى رواد السوشيال ميديا الأسبانية التى تنفجر في الاحتفالات منذ ليلة الأحد-الاثنين التاريخية.
اعرف أكثر
الصدمة لم تضرب الأرجنتينيين فقط: الشاعر السعودي الذي بكى على ميسي ورثى سقوطه
وعلى هامش الاحتفالات العالمية، حيث فرح العالم في المنتخب الذي كان يدعمه الصهاينة، انفجرت ماسورة التريندات، ومنها تريند على إكس وتيك توك: “هل المصريين مبالغين حول مباراة إقصاء منتخبهم؟”

الإجابة جاءت من غير المصريين.. من إسبانيا والبرتغال.
تغريدات أمس واليوم كشفت إن مباراة مصر كانت هي “نقطة التحول” التى دمرت سير البطولة كلها، بل وكانت بداية الإنهاء على الأرجنتين.
“من المدهش أن مصر دمرت سير أحداث البطولة”
الجملة هذه لخصت إحساس أوروبا كلها. مباراة واحدة غيرت كل التوقعات.
اعرف أكثر
برتغالي رد بجرأة تعليقا على هزيمة الأرجنتين أمام أسبانيا وخسارتها كأس العالم :
“هذه ليست أول هزيمة للأرجنتين، مصر أول من فازت عليها لولا تدخل التحكيم”
هنا بدأت نظرية المؤامرة تكبر. الجمهور البرتغالي يري إن مصر تعرضت للظلم قبل أي حد.

وآخر يدعم الفكرة بقوله، “بداية المهزلة” – ترند فضيحة التحكيم
وقالها مباشرة: “لا أحد أضر بسمعة الأرجنتين مثلما فعلت مباراة مصر، لقد فقدوا كل شيء حينها”.
ورابع أضاف: “مصر كانت بداية مهزلة الأرجنتين”
بمعنى أن الخروج المصري لم يكن نهاية وجود المنتخب المصري في المشهد العالمى بل .. كان البداية.
اعرف أكثر
مفاجأة: رئيس الجبل الأسود يطلب من السيسي زيادة الاستثمارات المصرية في بلاده
ومن أقوى التغريدات في هذا النقاش العالمى، كان:
“مصر كشفت وجه الفساد الحقي”
“مصر أول من تكلمت وكسرت المصفوفة، الباقي كانوا مستسلمين للسرقة في صمت، ثم تعززت قوى البعض وتكلموا”
وفعلا، تشبيه بفيلم _Matrix_ أصبح ترند لوحده. المصريين وصفوا عالميا إنهم أول ناس قالوا “لأ” بصوت عالي.

وبالتالى حمل الكثيرون المصريين مسؤولية كسر الهيبة الأرجنتينية، فمباراة مصر حطت شك في نزاهة البطولة مبكرا، وكان هذا سيفا على رقبة الحكم السلوفينى.
اعرف أكثر
تصاعد الجدل حول ‘القمح الإماراتى” في الأراضي المصرية الذي تشتريه الحكومة
ووضح ما يسمى بقوة تأثير الدومينو: بعد مصر، كل الفرق الكبيرة بدأت تتكلم عن التحكيم الفاسد أمام الأرجنتين بالذات.
وشهد الأوروبيون أن المصريين لم يكونوا مبالغين.. بل المصريين كانوا أول إنذار.

