غرفة إندكس للتغطية الحية
على خلفيات آنين أهالينا في غزة التى نقلها مواطنون من القطاع خلال تواصلات معهم، كشف إسلام كمال رئيس تحرير وكالة الأنباء المصرية|إندكس، وخبير الشئون الفلسطينية والإسرائيلية، لراديو الناس الخاص بفلسطينى الداخل وغزة والضفة والقدس، عن ترتيبات اجتماعات القاهرة المرتقبة مع الفصائل والوسطاء لمواجهة المخططات الإسرائيلية المسعورة في غزة، والدافعة لاستمرار التهجير واستمرار تدمير غزة وتوسيع احتلالها.
وأفاد كمال خلال تصريحاته، مصر دعت حركة “حماس” والفصائل لاجتماع في القاهرة لمناقشة تنفيذ “خطة غزة” بما تعرقله إسرائيل في مؤخلته الأولى والإعداد بشكل مقيول للفلسطينيين للمرحلة الثانية، بمقترحات جديدة.

فيما كشف كمال أن التركيز على مواجهة عقبات إدارة غزة و نزع السلاح والانسحاب الإسرائيلي ودخول لجنة التكنوقراط وفرق إعادة الإعمار وقوات الاستقرار الدولية.
وكما أورد كمال، القاهرة تسعى لحل إقليمي شامل، مع استمرار تدريب الشرطة الفلسطينية. بينما “حماس” قلقة من معالجة ملف السلاح عبر الآليات المقترحة وترفض ضمانات ملادينوف. فيما توسع إسرائيل احتلالها وتمهد للتهجير باعتراف وزير حربها يسرائيل كاتس بشكل مباشر.

وردا على المذيع المنفعل، تأثرا بالصرخات الإنسانية القادمة من غزة عبر أثير إذاعته، أوضح له إسلام كمال، أن تحرك القاهرة الفورى يهدف لإنقاذ ما يمكن إنقاذه، واستثمار الأجواء الإقليمية بمطالبة الأمريكان بإدخال غزة في نسق الحل الإقليمى مع محاولة الضغط الأمريكية على الإسرائيليين للتهدئة في إيران ولبنان.
ووفق كمال، يأتى التدخل المصري العاجل مدفوعاً هذه المرة بتطور مقلق خشية مصر من عودة الحرب مترافقة مع خطط تهجير لأهالي قطاع غزة باتجاه أراضيها بعد التصريحات الأخيرة لرئيس الحكومة الإسرائيلية بنيامين نتنياهو، ووزير حربه.

واتهم كمال إسرائيل بانتهاك كل التزاماتها في اتفاق شرم الشيخ من الموافقة على الكميات المطلوبة من المساعدات ووقف القتال والفتح الدائم لمعبر رفح وإدخال لجنة التكنوقراط المديرة للقتال ووقف زيادة احتلالها للقطاع التى اعترف بها نتنياهو وإقامة المنشآت والقواعد العسكرية.
وكشف كمال أن القاهرة دعت كل الفصائل والوسطاء للاجتماعات المرتقبة لكشف المؤامرات الإسرائيلية وتوحيد الصف في مواجهتها، مع ضمان التنفيذ الأمريكي لالتزاماته بالسيطرة على نتنياهو.
وبخلاف الممثلين عن قطر، وتركيا، سيحضر ممثل عن مجلس السلام نيكولاي ملادينوف، علماً بأن دعوة مصر اقتصرت في البداية على اجتماع مع وفد من حركة “حماس” فقط باعتبارها صاحبة القرار في القضايا المطروحة، والذي كان قد زار أنقرة مؤخرا، وجمع بين حماس الداخل والخارج والضفة.

ووفق تصريحات خبير الشئون الفلسطينية والإسرائيلية، فيري كمال أن مصر تتعامل مع عدة محاور رئيسية في مقدمتها معالجة ملف السلاح الذي تتخذه إسرائيل ذريعة لمواصلة وتوسيع احتلالها لأراضي قطاع غزة، ومحاولة تنفيذ خطط فشلت فيها سابقاً، خاصة التهجير، على أنها مفاتيح تفويت الأمر على إسرائيل.
ومن ضمن المقترحات المصرية الجديدة التى يدور الحديث عنها، الموافقة على كل الالتزامات الإسرائيلية من ضمانات أمنية للحركة بوقف الاغتيالات، ووقف التوسع الإسرائيلي وبدء الانسحاب والموافقة على إدخال لجنة التكنوقراط وشرطتها، في مقابل تسليم أجزاء من هذا السلاح للجنة في المرحلة الحالية، وفي مرحلة لاحقة لحكومة مركزية فلسطينية”.
وواصل كمال تصريحاته ردا على تساؤلات ردايو الناس، بقوله أنه من ضمن ما ستركز عليه لقاءات القاهرة المرتقبة البحث عن آليات مقبولة للأطراف لتطبيق خريطة الطريق التي قدمها ممثل مجلس السلام في غزة نيكولاي ملادينوف في الاجتماع السابق كآلية تنفيذية لقرار مجلس الأمن الدولي رقم 2803، رغم بيان حماس الأخير الرافض لها تماما، واعتبرها جهة لتمرير المطالب الإسرائيلية.

واختتم إسلام كمال، بقوله أنها مصر ماضية في طريقها لإجبار إسرائيل بتنفيذ اتفاق شرم الشيخ بمراحله المختلفة بالتفاهم مع إدارة ترامب والوسطاء والفصائل، تزامنا مع التفاهمات الإسرائيلية مع اقليم أرض الصومال الانفصالى لاستيعاب فلسطينيين من غزة بالاقليم.
وتطالب القاهرة بالضغط على نتنياهو في الملف الفلسطيني عموما، فالأمر ليس غزة فقط، والضفة متفجرة والأقصي لا يرحمونه، والأيام القليلة القادمة ستكشف هل سيكون ترامب صادقا، أم غير ذلك، كما توقع مذيع راديو الناس، وخالفه كمال لأنه من مصلحة ترامب الاستقرار العام الآن لجنى ثمار فوضاه.
