وحدة القرن الإفريقي وفريق انتخابات حول العالم
لجأ نظام آبي أحمد على الإثيوبي، للترويج لشفافية الانتخابات رغم مظاهر المشاركة الكبيرة والطوابير الطويلة، التى دفعت الجهات المنظمة لمد فترات التصويت، بوقائع مفضوحة في مثل هذه الأجواء، من عجائز وعرسان ومرضي يصوتون.
ووفق الإعلام الإثيوبي، حرص عروسان في مدينة هوسانا على الإدلاء بصوتيهما في الانتخابات العامة رغم انشغالهما بمراسم زفافهما.

وروجت تقارير إثيوبية إلى أن منظمات المجتمع المدني الإثيوبية تمدح الأجواء، رغم أن الانتخابات تجري في حالة من التوتر والانقسام والتهديد بالحرب وأزمات اقتصادية وارتفاع أسعار، رغم حديث آبي أحمد عن الحقبة التحولية والنهضة الاقتصادية.
فيما أدلى عدد من القيادات الحزبية البارزة والمرشحين من مختلف الأحزاب السياسية في إثيوبيا بأصواتهم، مؤكدين أنهم يترقبون النتيجة، وإسقاط نظام آبي أحمد رغم صعوبة ذلك لإنقاذ إثيوبيا.

وقال الأستاذ المساعد دامطو تسما، المرشح عن حركة “التيار الوطني للأمهرة (NAMA)”، عقب الإدلاء بصوته، إن العملية الانتخابية في دائرته الانتخابية اتسمت بالهدوء الكامل والتنظيم الجيد منذ بداية التصويت.
من جانبها، أكدت المرشحة حايات عثمان، ممثلة حزب “أرغوبا وحدة جابرته”، أن مشاهداتها المباشرة في عدد من مراكز الاقتراع أظهرت بيئة مستقرة وآمنة، مشيدة بسلاسة الإجراءات الانتخابية.
