فريق كابينة المونديال
وسط أجواء درامية ومثيرة، زادت الأهداف العكسية أو الذاتية، خلال هذا المونديال، وأبرزت صحيفة ذا أثلتيك الضوء، هذه الحالة، والتي كان من ضمنها هدف محمد هاني ظهير منتخب مصر، لصالح المنتخب البلجيكي في الجولة الأولى، والهدف القطرى المثير للجدل خلال مباراتها مع كندا، والتى انتهت بسداسية.
والفكرة وفق التحليل المختص الأهداف الذاتية ليست خطأ أو صدفة، بل توريطة من نوع خاص باختيار طرق معينة في الهجوم والتمريرات والتسديدات والرفعات.
وأصبح منتخب الولايات المتحدة الأمريكية هو أول من يستفيد من الأهداف العكسية في مباراتين متتاليتين في كأس العالم للرجال.
وطرحت الصحيفة تساؤلا، حول كون الأمر محض صدفة؟، ربما كذلك ولكن ليس هذا هو السبب فقط، لكن يبدو أن الأهداف العكسية تشكل جزءاً كبيراً من هذه النسخة من كأس العالم.
إجمالاً، سُجلت سبعة أهداف عكسية في البطولة حتى الآن، أي أكثر بخمسة أهداف مما سُجل في نسخة 2022 بأكملها، ولكن يُعدّ هذا الأمر حالةً شاذةً نظرًا للفارق بين عدد المنتخبات والمباريات، إذ لم يتجاوز عدد الفرق المشاركة في نسخة قطر الماضية 32 فريقًا.
وأشار التقرير المتخصص إلى أنه ضمن التغييرات المؤثرة أيضًا هي طبيعة الهجوم، خاصة من خلال الأطراف، حيث كان من المعتاد سابقًا إرسال الكرات العرضية إلى منطقة الجزاء بالقرب منها، وتكون عرضيات مقوسة نحو القائم البعيد، مثل عرضيات ديفيد بيكهام، والتي لا تنتهي عادةً بتسجيل المدافع هدفًا في مرماه.
وفي المقابل، تعد طريقة التمرير المفضلة على الأطراف هذه الأيام مختلفة، لأن الهجمات أصبحت أسرع، بالإضافة لمحاولة الوصول إلى خط المرمى وإرسال الكرة عرضيًا إلى منطقة الست ياردات، لذلك غالبًا ما يندفع المدافعون عائدين نحو مرماهم، وتُمرر الكرة بطريقة قد تصطدم بهم وترتد إلى داخل الشباك.
وكتبت الصحيفة: “أفضل مثال على ذلك في كأس العالم حتى الآن هو هدف التعادل الذي سجله منتخب بلجيكا ضد مصر، والذي بدا في البداية وكأنه هدف من روميلو لوكاكو بلمسته الأولى بعد دخوله كبديل، لكن اللمسة الأخيرة كانت في الواقع من محمد هاني”.
تابعت: “أما الهدفان العكسيان اللذان سجلهما منتخب الولايات المتحدة فكانا أقل دقة، لكن تبقى النقطة الأساسية هي أن المنتخب الأمريكي هاجم من الأطراف ومرر الكرة عرضية داخل منطقة الجزاء في كلتا الهجمتين”.
