وحدة الشئون المخابراتية
حذرت مصادر استخباراتية غربية خاصة من تحرك إيراني جديد يهدف إلى جرّ كل من الصين وروسيا بشكل مباشر إلى صراع السيطرة على مضيق هرمز، وذلك في خضم المفاوضات الجارية حول إعادة فتح الممر الملاحي.
1. العرض الإيراني
– تعرض طهران على موسكو وبكين إعفاءً كاملاً أو شروطاً تفضيلية من رسوم العبور التي تعتزم فرضها مقابل المرور عبر المضيق.
– في المقابل، ستُطالب باقي الدول – وعلى رأسها حلفاء الولايات المتحدة – بدفع “السعر الكامل” للخدمات.
2. الهدف الاستراتيجي
بحسب المصادر، الهدف من الاستثناءات هو:
– خلق تبعية اقتصادية واستراتيجية تربط الصين وروسيا بالخطوة الإيرانية.
– تحويل المضيق إلى “ورقة مساومة” تعتمد على موافقة بكين وموسكو، مما يُضعف الضغط الدولي على طهران.
3. الدور الحالي للصين وروسا*
المصادر أشارت إلى أن القوتين اكتفتا حتى الآن بتقديم دعم استخباراتي وتقني عبر الأقمار الصناعية لإيران، وتجنبتا التدخل العسكري المباشر. لكن العرض الاقتصادي الجديد قد يمثل حافزاً لتغيير هذا الموقف.
4. من يقف وراء الخطة؟
المصادر نسبت التوجه إلى مجتبى خامنئي، الذي يتعامل مع مضيق هرمز باعتباره “ملكية سيادية إيرانية” وليس ممراً دولياً مفتوحاً، في محاولة لرسم معادلة جديدة للسيطرة على المضيق.
السيناريو المحتمل
إذا تم تنفيذ الخطة، فإن ذلك قد يؤدي إلى:
1. زيادة تورط الصين وروسيا في الصراع حول هرمز.
2. تقويض أي ضغط دولي موحد على إيران.
3. تحويل المضيق من ممر دولي إلى “أصل تفاوضي” بيد طهران وحلفائها.
“هذه ليست مجرد رسوم عبور. هذه محاولة لشراء ولاء استراتيجي وتقسيم العالم إلى فريقين: من يدفع ومن يُعفى” – مصدر استخباراتي غربي.
