جاءنا الآن
الرئيسية » اقتصاد » د. ضياء الدين حلمى يسطر: رؤية خاصة في فلسفة للتعاون بين مصر والصين

د. ضياء الدين حلمى يسطر: رؤية خاصة في فلسفة للتعاون بين مصر والصين

د. ضياء الفقى

الرؤية ضمن فعاليات نقاش منتدى وحدة الحزام والطريق في وكالة الأنباء المصرية|إندكس، والتى ترحب بكل الأقلام والرؤي لتوطيد التعاون المصري الصيني، بمناسبة سبعين عاما من التحالف بين القاهرة وبكين، والآن إلى نص مقال د.ضياء الدين حلمى.

تبذل مصر جهود جادة ، ومن خلال رؤية إستراتيجية للقيادة السياسية الحكيمة من أجل تطوير التعاون الجاد، المثمر ، الفعال، الواقعي بين مصر والصين في مرحلة دقيقة من الأزمات العالمية، والتحديات المعاصرة.. وقد قامت مصر بتيسير مناخ الاستثمار ، من أجل استقبال الإستثمارات الصينية المباشرة في مصر.

كما حاولت ولا تزال تفعل .. تيسير إقامة رجال الأعمال والمواطنين الصينيون.. ولكن مازالت هناك خطوات أخرى لازمة من أجل تطوير التعاون مع الصين مثل : تيسير التأشيرات لدخول الصينيون إلى مصر، ونقترح التوسع في التعامل بالعملات الوطنية لكلا البلدين في مصر والصين ، خاصة في قطاع السياحة.

تمثل السياحة الصينية رقماً كبيراً جداً في العالم، ومصر يمكن أن تستقبل ملايين السائحين من الصين الصديقة. كما يمكن تفعيل آلية التبادل التجاري بالعملات الوطنية بين مصر والصين، مع توسع السوق الصيني في استقبال واستيراد البضائع والمنتجات المصرية بالسوق الصيني الضخم.

اعرف أكثر

محمد شاهين يسطر من غزة: موازين الهدنة على ضوء خارطة ميلادينوف

– في تقديري أن تعاون الجانب الصيني مع مصر في تخفيف عبء الديون ، وبالذات في تمويل المشروعات الوطنية المصرية الكبرى بتسهيلات مالية مناسبة وشروط ميسرة سيكون عملا مهماً في مبادرة صينية إيجابية.. كما أن مصر عضو في مجموعة البريكس والتي أسستها الصين مع دول أخرى لا تزيد عن أصابع اليد الواحدة وقت تأسيس المجموعة ( أي أن الصين لها كلمة مسموعة وقوية في مجموعة البريكس )

وبذلك يمكن لبنك التنمية الجديد التابع للمجموعة أن يقوم بعمل تمويلي للمشروعات الحكومية المصرية .. بل ونقترح إنشاء جامعة صينية في مصر تشرف عليها وتديرها الحكومة المصرية والحكومة الصينية من أجل تطوير التعليم التكنولوجي والفني في مصر.

– ترغب مصر في التعاون المتوازن التدريجي مع الصين الصديقة من أجل مواجهة الضغوط من الولايات المتحدة الأمريكية التي ترى في تقارب أي دولة مع الصين ( موقف عداء مع أمريكا ) .. وهي ليست حقيقة، ولكنه مفهوم أمريكي يصعب تغييره لقناعة أمريكية بأن الصين منافس خطير الهيبة والمكانة الأمريكية الاقتصادية في العالم، بل وترى أمريكا أن صعود الصين التكنولوجي والتجاري والصناعي يؤثر بشكل مباشر على الدولار الأمريكي.

وبالتالي لا تتهاون أمريكا وتقوم ” بصناعة الأزمات ” بحرفية شديدة، وأحياناً بشكل علني دون خجل .. خاصة بعد التصريح الرسمي من البيت الأبيض عام 2024 : بأن الولايات المتحدة الأمريكية “اكتشفت” أن الصين تسبقها ، وتسبق العالم في الذكاء الاصطناعي بما يزيد عن 30 عام.. وعلى ضوء كل هذا يجب التعاون مع الصين بحذر وواقعية وتفهم من الجانب الصيني الصديق.

اعرف أكثر

“دكتوراه فخرية يابانية لوزير التعليم”..تكريم مستحق أم شهادة تجميل لفشل عبداللطيف؟

– ونقترح تنظيم أكثر من منتدى سنوي دولي بين مصر والصين اعتباراً من عام 2027 .. وليكن المنتدى الإقتصادي المصري الصيني في كافة القطاعات … يعقبه منتدى مصري صيني في قطاع الطاقة الجديدة والمتجددة… بالتناوب بين القاهرة وبكين سنوياً لتنظيم هذه المنتديات.

– في لقاءات الزعيمان التاريخيان الرئيس عبد الفتاح السيسي والرئيس شي جين بينغ دائماً تكون ملفات الاقتصاد والصناعة والتجارة والاستثمار حاضرة بقوة ، كما ستكون هناك ملفات هامة لحفظ الأمن والسلم في الشرق الأوسط والاقليم .. مع الأزمات العالمية الغير مسبوقة الحالية .. وهي عادة زيارات رفيعة المستوى وتحقق قفزات ناجحة في توطيد العلاقات الإستراتيجية بين مصر والصين.

عن الكاتب

الوسوم

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *