جاءنا الآن
الرئيسية » جاءنا الآن » ما حذرنا منه يحدث: اشتباكات عنيفة لليوم الرابع بين الجيش الإثيوبي وقوات تيجراي..ونظام آبي أحمد يرتعب

ما حذرنا منه يحدث: اشتباكات عنيفة لليوم الرابع بين الجيش الإثيوبي وقوات تيجراي..ونظام آبي أحمد يرتعب

إندكس – وحدة القرن الأفريقي

تصاعدت حدة التوتر في شمال إثيوبيا، حيث تتواصل لليوم الرابع على التوالي الاشتباكات المسلحة بين الجيش الإثيوبي وقوات إقليم تيجراي في المناطق القريبة من الحدود السودانية الإثيوبية، وسط تحذيرات من انهيار اتفاق السلام الموقع في بريتوريا عام 2022.

قتال بأسلحة ثقيلة ولا نزوح للسودان حتى الآن
أفادت مصادر عسكرية سودانية بأن القتال يتركز في المحور الغربي لإقليم تيجراي، مع استخدام مكثف للأسلحة الثقيلة في عدد من المناطق الحدودية، الأمر الذي أدى إلى تدهور الوضع الأمني واتساع رقعة التوتر.

وفي السياق ذاته، قال يوسف عمارة أبو سن، مساعد معتمدية اللاجئين في ولاية القضارف السودانية، إن السلطات لم ترصد حتى الآن أي تدفقات جديدة للاجئين الإثيوبيين إلى الأراضي السودانية، رغم استمرار المواجهات داخل الجانب الإثيوبي.

وأضاف أبو سن أن أصوات المدفعية الثقيلة سُمعت من داخل الأراضي الإثيوبية في المناطق الحدودية، مؤكداً أن السلطات السودانية والجهات المختصة تتابع تطورات الأوضاع على الشريط الحدودي بشكل مستمر، تحسباً لأي موجات نزوح جديدة.

اتفاق بريتوريا على المحك
تثير عودة المواجهات مخاوف متزايدة من انهيار اتفاق بريتوريا للسلام، الذي أنهى الحرب بين الحكومة الإثيوبية وجبهة تحرير شعب تيجراي في نوفمبر 2022.

وجاء التصعيد الأخير بعد أشهر من الخلافات حول تنفيذ بنود الاتفاق، أبرزها:
– نزع سلاح قوات تيجراي
– الوضع القانوني للجبهة وإدارة الإقليم
– مصير المناطق الغربية المتنازع عليها
– ملف عودة النازحين

وكانت الجبهة قد أعلنت في أبريل الماضي استعادة مؤسسات الحكم السابقة في الإقليم، قبل أن تعتبر في يوليو الماضي أن “اتفاق بريتوريا انهار فعلياً”. في المقابل، تؤكد الحكومة الإثيوبية التزامها بالاتفاق.

ماذا يعني هذا التصعيد؟
يحذر مراقبون من أن تجدد القتال في تيجراي قد يفتح الباب أمام أزمة أمنية وإنسانية جديدة في منطقة القرن الأفريقي، خاصة مع حساسية الوضع على الحدود السودانية.

وتعد هذه الاشتباكات هي الأعنف منذ توقيع اتفاق السلام قبل نحو 3 سنوات.

عن الكاتب

الوسوم

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *