وحدة المجتمع المدنى
أصدرت “مؤسسة الدواء للجميع الخيرية” بيانا توضيحيا حول ما أثير من وقف نشاطها، بقرار من هيئة الدواء، رغم تأثر المرضي الذين يترددون عليها للحصول على علاجهم، بسبب ظروفهم المالية الصعبة.
ووفق نص البيان، **أهلنا الكرام، شركاء الخير، وكل من وضع ثقته فينا طوال السنوات الماضية،**
نكتب إليكم لنوضح للرأي العام وبكل شفافية حقيقة الموقف الحالي للمؤسسة، وأسباب التوقف المؤقت عن استلام وتسليم الأدوية، تبرئةً للذمة ومنعاً لأي لغط.
### رحلتنا معكم: من الفكرة إلى إنقاذ ملايين المرضى
بدأت هذه الرحلة منذ عام **2006**، كقضية وطنية وإنسانية تبنتها المؤسسة، لمواجهة أزمتين طاحنتين:
1. **إهدار الدواء:** حيث تُهدر سنوياً أدوية تقدر بمليارات الجنيهات.
2. **معاناة المرضى غير القادرين:** الذين يعجزون عن توفير ثمن العلاج.
وبفضل الله وتوفيقه، نجحنا مع مجموعة من الصيادلة المخلصين في وضع **منظومة متكاملة ومحكمة** نجحت على مدار سنوات في إنقاذ ملايين علب الأدوية من الإهدار، وتوجيهها مباشرة إلى ملايين المرضى المحتاجين.

وفي عام **2013**، قمنا بمأسسة هذا العمل وتأسيس **”مؤسسة الدواء للجميع الخيرية”**، وتم إشهارها رسمياً تحت مظلة وزارة التضامن الاجتماعي، لتوسيع مظلة الخير، وحققنا بفضل الله نجاحاً وانتشاراً رائعاً حتى وصلنا إلى **8 فروع** تخدم الآلاف يومياً.
### ما الذي حدث بالأمس؟ (أسباب التوقف)
* **خطاب التضامن الاجتماعي:** تلقينا سابقاً خطاباً من وزارة التضامن يفيد بضرورة **توفيق أوضاع المؤسسة مع “هيئة الدواء المصرية”** (الجهة المنظمة لملف الدواء في مصر).
* **محاولات التنسيق:** سعياً منا للعمل تحت مظلة الدولة وبشكل رسمي تماماً، حاولنا بشتى الطرق تقديم مقترحات وحلول علمية وعملية لتتم هذه المنظومة بالكامل تحت إشراف ورعاية هيئة الدواء المصرية.

* **القرار المفاجئ:** فوجئنا بحضور لجنة من هيئة الدواء المصرية، وقامت **بتشميع المقر** الذي ندير منه هذا العمل الإنساني، مع توجيه أمر مباشر لنا **بالتوقف التام عن استلام أو تسليم الأدوية حتى إشعار آخر**.
###كلمتنا إليكم ومناشدتنا
> “إننا في هذه المؤسسة لا نبغي جاهًا ولا مالاً، وإنما نعمل لوجه الله تعالى ومرضاته، وخدمة لفقراء هذا الوطن.”
نحن ممتثلون للقانون، ولكننا في نفس الوقت يؤلمنا أن تتوقف هذه المنظومة التي تحمي الملايين من إهدار الدواء وتنقذ آلاف المرضى يومياً.
