جاءنا الآن
الرئيسية » جاءنا الآن » الحداد والمنصوري وسيف الإسلام..كل اسم يصلح لحكم ليبيا ينتهي بدم!

الحداد والمنصوري وسيف الإسلام..كل اسم يصلح لحكم ليبيا ينتهي بدم!

وحدة شمال أفريقيا 

منذ 2011 وليبيا تدور في حلقة مفرغة. وكلما برز اسم قادر على جمع الشتات وإعادة الدولة، يختفي فجأة.. إما باغتيال، أو بحملة تشويه، أو بإقصاء سياسي.

1. البداية: تصفية اللواء عبد الفتاح يونس العبيدي
الاسم الأول الذي “تمت إزاحته من الطريق” كان رئيس أركان ثوار 17 فبراير.
يونس العسكري المحترف الذي كان يملك قبولًا في الشرق والغرب، تم اغتياله في يوليو 2011 في ظروف غامضة.
حتى اليوم لم تُعلن نتائج التحقيق. لكن التصفية فتحت الباب أمام فوضى الميليشيات وإنهاء أي مشروع لجيش وطني موحد.

اعرف أكثر

هل أقنع المتضررين؟: وزير الصحة يرد على القلق من نقص الأنسولين في الأسواق

سؤال يتكرر: من المستفيد من إزاحة الرجل الذي كان يمكن أن يلم شمل المؤسسة العسكرية؟

الحداد والمنصوري وسيف الإسلام..كل اسم يصلح لحكم ليبيا ينتهي بدم!

2. الحلقة الثانية: محاولة إسقاط “الحداد” و”المنصوري”
في السنوات الأخيرة برز اسمان كمرشحين توافقيين:
– *محمد الحداد: رئيس أركان حكومة الوحدة الوطنية. عسكري مهني حاول بناء جيش موحد بعيدًا عن الولاءات.
– *خالد المنصوري: شخصية أمنية وعسكرية تحظى بقبول قبلي وسياسي.

الاثنان تعرضا لحملات تشويه ممنهجة، ومحاولات عزل، واستهداف إعلامي مباشر. الهدف واحد: إفشال أي مشروع لبناء مؤسسة أمنية خارج سيطرة أمراء الحرب.

اعرف أكثر

“صديق العمر” تحول لقاتل..خطط لجريمة سرقة وانتهت بمجزرة أسرة كاملة في التجمع الخامس

3. سيف الإسلام القذافي: من السجن للتشويه
عودة سيف الإسلام للساحة عام 2021 أربكت الجميع. رجل لديه اسم وتاريخ وقاعدة شعبية في الجنوب والوسط.
النتيجة؟ طعون قضائية، حملات تشويه، واتهامات جاهزة. حتى اللحظة لم يُسمح له بخوض الاستحقاق كاملاً.

الحداد والمنصوري وسيف الإسلام..كل اسم يصلح لحكم ليبيا ينتهي بدم!

من المستفيد؟
ثلاثة أطراف تبدو هي الرابح الأكبر من بقاء ليبيا بلا رأس:
1. *أمراء الميليشيات: بقاء الفراغ يعني استمرار نفوذهم المالي والأمني
2. *قوى إقليمية: لا تريد دولة ليبية قوية موحدة تتحكم في مواردها وقرارها
3. *تجار الأزمات: الحرب والانقسام سوق رابح للتهريب والوقود والبشر

قاعدة واحدة تحكم المشهد الليبي منذ 14 عامًا: أي شخصية وطنية تصلح للحكم.. مصيرها التصفية أو التشويه.
من يونس إلى الحداد والمنصوري وسيف الإسلام.. السيناريو يتكرر.

اعرف أكثر

مسؤول سابق بالسد الإثيوبي يستفز المصريين: لو كان لدى مصر القدرة على وقف السد لأوقفته فورا

والسؤال الذي تهرب منه كل الأطراف: *من الذي يريد لليبيا أن تظل بلا دولة؟ ومن يرسم قواعد اللعبة؟*

وكانت شهدت مدينة بنغازي شرق ليبيا، عملية اغتيال اللواء فوزي المنصوري، آمر جهاز الاستخبارات العسكرية بالقوات المسلحة العربية الليبية التي يقودها المشير خليفة حفتر، إثر انفجار عبوة ناسفة استهدفت سيارته داخل المدينة.

الحداد والمنصوري وسيف الإسلام..كل اسم يصلح لحكم ليبيا ينتهي بدم!

نعي رسمي وتوعد بالقصاص
ونعى الفريق ركن صدام حفتر، نائب القائد العام للقوات المسلحة، الراحل في بيان رسمي قال فيه:
“نعى فقيد الوطن وأحد رجال القوات المسلحة، اللواء فوزي المنصوري، مدير إدارة الاستخبارات العسكرية، الذي انتقل إلى رحمة الله تعالى إثر عملية إرهابية غادرة”.

وأضاف: “لقد كان الراحل نموذجًا في الشجاعة، ومثالًا في الإخلاص والعطاء، وأدى واجبه الوطني بكل أمانة وتفانٍ، وظل مخلصًا لمسؤولياته، ثابتًا في مواقفه”.

اعرف أكثر

مشهد درامى: طائرة مصر للطيران تهبط في الكفرة الليبي لإنقاذ مريض تشادى

وتابع: “في الوقت الذي نعزي فيه أنفسنا وكافة منتسبي القوات المسلحة وأهله ورفاقه وذويه، نؤكد أن الجناة والمتورطين في هذه العملية الإرهابية لن يفلتوا من العقاب، وسنعمل بكل حزم على ملاحقتهم، وتقديمهم للعدالة لينالوا جزاءهم”.

الحداد والمنصوري وسيف الإسلام..كل اسم يصلح لحكم ليبيا ينتهي بدم!

من هو اللواء فوزي المنصوري؟
يُعد المنصوري أحد أبرز القيادات الأمنية والعسكرية في المنطقة الشرقية، وتولى إدارة جهاز الاستخبارات العسكرية خلال سنوات الحرب على الإرهاب في بنغازي ودرنة. وكان معروفًا بدوره في ملفات مكافحة الجماعات المسلحة وجمع المعلومات.

تفاصيل الحادث
بحسب مصادر أمنية، استهدفت العبوة الناسفة سيارة اللواء المنصوري أثناء مروره بأحد شوارع بنغازي، ما أسفر عن مقتله في الحال.

اعرف أكثر

المستشار أحمد سلام خبير الشئون الصينية يكشف لوحدة الحزام والطريق بـ”إندكس” تفاصيل تصعيد شراكة القاهرة وبكين

ولم تعلن أي جهة مسؤوليتها عن الحادث حتى الآن، فيما باشرت الأجهزة الأمنية التحقيق لجمع الأدلة وتعقب المتورطين.

وتأتي عملية الاغتيال في توقيت حساس تشهد فيه المنطقة الشرقية تحركات أمنية مكثفة، وسط ترقب لرد فعل القيادة العامة على البيان الذي توعد بملاحقة الجناة.

عن الكاتب

الوسوم

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *