كابينة المونديال وفريق تصحيف السوشيال ميديا
الفضيحة العالمية التى كشف العالم تفاصيلها في حملات بموجات لا تتوقف دفاعا عن مصر، التى ظلمت على يد الفيفا، التى تدافع عن ميسي لخلفياته الإعلانية الكبيرة، تتواصل بشكل غير مسبوق، ودون ترتيب من أحد حتى أنها بدأت تضغط على رئيس المنظمة المشبوهة، إنفنتينو وتزايدت المطالبات بإقالته، حتى أنه اضطر للتلويح بالعلم المصري خلال مباراة كولومبيا وسويسرا.
وفضحت التوثيقات التى تم تداولها بالصور والفيديوهات، ما كان رد الفعل الحزين وقت تأخر الأرجنتين أمام مصر، حيث كشف وجه إنفانتينو الكثير، وقال كل شيء: فالأرجنتين جاءها ما يطلق عليه الكثير “مساعدة صغيرة منجزة”.
اعرف أكثر
احتفالات إسرائيلية غير مسبوقة بالانتفاضة الأرجنتينية ضد مصر..وحسام حسن يقاطع المونديال بسبب الظلم
الصورة تدور بسرعة مكوكية حول الكوكب: رئيس الفيفا جياني إنفانتينو، يبدو محطمًا في المدرجات في ملعب أتلانتا مرسيدس بنز حيث صعدت مصر 2-0 وتركوا أبطال العالم الحاكمين على الحبال في دور 16 في كأس العالم 2026.

الفراعنة ضربوا أولا برأس ياسر إبراهيم والحارس مصطفى شوبير تحول إلى جدار: أنقذ ضربة جزاء ميسي. بدت الأرجنتين باردة، خارج الأفكار وعلى حافة الإقصاء، حتى كانت التدخلات.
واندلع الغضب: المشجعون في جميع أنحاء العالم يشيرون إلى هدف مصري غير مسموح به والعديد من المساعدات من الحكم فرانسوا ليتكسير. يتحدث الكثير عن “القليل من المساعدة” لمصر، ومحسوبية الفيفا تجاه الأرجنتين. ويقولون أن وجه إنفانتينو قد تخلى عنه بالفعل، واتهمه العالم بالتزوير لإنقاذ الأرجنتين.
اعرف أكثر
خسارة جديدة لإسرائيل : قمة الناتو بأنقرة تنتهى بصفقة عسكرية كبري لتركيا منها شبحيات f35
أنصار مصر لا يعتبرون ما حدث مجرد هزيمة وفق التقديرات الدولي بل سرقة. بعد الخروج من كأس العالم 2026 على الرغم من التقدم 2-0، وأعلنوه شخصًا غير مرغوب فيه، وطالبوا ألا تطأ قدمه مصر مرة أخرى.
وحسب التقارير الدولية، لم تكن الجماهير المصرية والمحبة فقط. بل المدرب حسام حسن وضع الاتهام على الطاولة بنفسه: قال إن فريقه عانى “ظلم” وأن الأرجنتين ضغطت على الحكم الفرنسي فرانسوا ليتكسير. ووصف المهاجم مصطفى زيكو بأكثر حدة، مفجرًا الأمر بقوله أن “البطولة مزورة” وهنئ الأرجنتين على الكأس الذي يقول أنه سلّم لهم بالفعل.

الغضب الجماهيري أيضا يتجه للـ VAR، هدف شرعى غير مسموح به لمصر، وواقعة سحب حمدى فتحى من التيشيرت حتى قطعه، قبل الهدف الثالث للأرجنتين، لم يتم مراجعتها حتى، ورفض الحكم والفار مطالبة اللاعبين المصريين بذلك. وفوق كل شيء، انتشر فيديو احتفال انفانتينو في المدرجات خلال دقائق، ولم يخف دعمه للأرجنتين وحزنه لتقدم مصر.
بالنسبة للمصريين الرسالة واحدة: إنفانتينو والفيفا سرق منهم كأس العالم على مرأى الجميع. على الجانب الآخر، تحتفل الأرجنتين بصعودها إلى ربع النهائي. لكن الصورة التي تركت ترن حول العالم ليست هدف إنزو، إنها أمة بأكملها تتهم أقوى رجل في كرة القدم بتزوير اللعبة.
حسام حسن مدرب مصر صرح: “سأقول ما أعتقده بغض النظر عن العواقب، هذه المباراة كانت مزورة بوضوح ورآها الجميع. “وقد ضاعف: “إذا كانوا يريدونهم أن يفوزوا بشدة، فلماذا يدعو الآخرين للمشاركة؟ “
