كابينة المونديال
الفراعنة يكتبون التاريخ، بالصعود للدور الـ16، لأول مرة منذ قيام المونديال، بعد تجاوز المنتخب الاسترالي، بضربات الترجيح، عقب مباراة ولا أروع، سيطر عليها المنتخب المصري، وظهرت مدى رجولة محمد صلاح، واستثنائية إمام عاشور، وقدرة حسام حسن على إدارة المباراة.
وكان من حسن الحظ، منتخب الكنغر، في مستواه مستأنس، رغم قوته في التلاحم، وكان يميل للحفاظ على التعادل، بعدما أهداه محمد هانى هدفا أبيضا، ليكتب نفسه في التاريخ هو الآخر، ولكن بشكل سلبي، حيث أصبح هدافا بالأهداف الذاتية التى أحرزها في مرمى منتخبه.

وكان النجم الجوكر، إمام عاشور قد تقدم للمنتخب المصري برأسية ولا أروع بعد رفعة من كريم حافظ، الذي لم يستطع إستكمال المباراة، وكان ظهورا جديدا غريبا لعمر مرموش رفيق النجم هالاند في المان سيتى، واحد من أبطال المونديال حتى الآن، حيث رفض تأكيد التقدم لمصر بإهداره فرصة محققة في بداية الشوط الثانى.
اعرف أكثر
هل اقتربت الحرب الإرترية الإثيوبية؟ : تهديدات أديس أبابا تتصاعد وأسمرة تغلق الحدود
وتواصلت المباراة وسط محاولات من ناحية صلاح وهيثم حسن المشتعلة، حتى ذهب الفريقان لضربات الترجيح، وغير المدرب الأسترالي الحارس الجيد خلال المباراة، وسط قلب المتابعين المصريين، بحارس أكثر خبرة.

وكانت المفاجأة أن الحارس كان هدية الاستراليين للمصريين فلم يصد ولا كرة، وسط ضحك محمد صلاح عليه، وأهدرا نجما الكنغر والأطول بكرة في المدرجات والأخرى في العارضة، وسط غياب هدايا من مصطفي شوبير، الذي كان غريبا أنه جلس في دكة البدائل وقت تليقن محلل الجهاز اللاعبين أين يتحرك الحارس البديل، وكيف ينفذوا ضربات ناجحة، وبالفعل كانت النتيجة مئة بالمئة.
اعرف أكثر
دكتوراة بامتياز لباحثة قسم صيني جامعة بدر عن السيمياء بقصص الأطفال بين الصينية والعربية
وانفجرت الاحتفالات بعد نجاح المدافع حسام عبد المجيد في ركن الحارس البديل، وسط بكاء الجميع، الذين يكتبون التاريخ في انتظار الارجنتين في أول مواجهة بين صلاح وميسي.

ولف المنتخب بالأعلام المصرية والفلسطينية، وأهدى حسام حسن ومحمد صلاح الفوز للمصريين حول العالم، الذين يستحقون الفرحة، مؤكدرن أنهم سيفعلون كل شئ لتحقيق حلم العرب وأفريقيا وقبلهم المصريين.
