جاءنا الآن
الرئيسية » القناة و البودكاست » تغطيات » عقائد ومعتقدات » خطيب المسجد الحسيني الشيخ أيمن منصور درويش..إمام بدرجة عالم

خطيب المسجد الحسيني الشيخ أيمن منصور درويش..إمام بدرجة عالم

بقلم: أحمد الفاروقي
​حين تطأ قدمك ساحة مسجد الإمام الحسين رضي الله عنه وأرضاه، لا تخطئ عينك ذلك العبق الروحاني الخالص الذي يملأ الأركان، ولا تخطئ أذنك صوتاً ينساب إلى القلوب كشلال طمأنينة.

وفي قلب هذا المشهد النوراني، يقف فضيلة الشيخ أيمن منصور درويش، إمام وخطيب المسجد، شاهداً حياً على أن الإمامة ليست مجرد وظيفة يؤديها المرء في مواقيت معلومة، بل هي “رسالة وأمانة” ثقيلة يحملها بحب وإخلاص، تجعلنا نصفه بحق أنه: إمام بدرجة عالم.
“​منبع علم وفصاحة لسان
​من على منبر الإمام الحسين،، تنطلق خطب الشيخ أيمن منصور درويش لتأسر الألباب. فهو خطيب مصقع، يمتلك ناصية اللغة العربية ببلاغة وفصاحة لسان نادرة في هذا الزمان. يجمع في حديثه بين عمق التأصيل الشرعي وسلاسة الأسلوب، فيخاطب عقول المثقفين بوعيه وثقافته الواسعة، ويلامس وجدان البُسطاء بصدقه.
​أما إذا تلا القرآن الكريم، فإنك أمام مدرسة متفردة في الإتقان؛ صوت شجي، خاشع، يراعي أحكام التلاوة بدقة متناهية، ومقامات تنقل المستمع إلى آفاق التدبر والخشوع، ليكون صوته بلسماً لرواد هذا المسجد العريق.

خطيب المسجد الحسيني الشيخ أيمن منصور درويش.. إمام بدرجة عالم

“​قلبه يسع محبّي آل البيت”
​إن أبرز ما يميز الشيخ أيمن ليس فقط علمه الغزير، بل “حسن معاملته” وخلقه الرفيع الذي يظهر جلياً في إستقباله لزوار الإمام الحسين ومحبي آل البيت الأطهار. بإبتسامة لا تغيب عن وجهه، وصدر رحب يستوعب الجميع، يفيض الشيخ حناناً وتواضعاً مع رواد المسجد من مختلف الفئات والبلدان. يرى في خدمتهم شرفاً، وفي التيسير عليهم قُربة إلى الله، مما جعله شخصية “محبوبة من الجميع”؛ يتسابق الصغار والكبار لمصافحته والإستماع إلى نصحه ودعائه.
​أمانة المنبر: “الإمامة عند الشيخ أيمن منصور درويش ليست منصباً يُبتغى، بل محراباً يُقدّس، ورسالة تُؤدّى على وجهها الأكمل لحفظ عقول الأمة وقلوبها.”
“​قدوة للأئمة في وزارة الأوقاف”
​يمثل الشيخ أيمن منصور درويش النموذج المثالي والقدوة الحية التي تنشدها وزارة الأوقاف في أئمتها. فهو يجمع في شخصيته كافة الخصال التي ينبغي أن يكون عليها إمام العصر
​العلم الرصين الذي يستند إلى فهم صحيح للدين بعيداً عن الغلو أو التفريط.

خطيب المسجد الحسيني الشيخ أيمن منصور درويش.. إمام بدرجة عالم

و​الثقافة الموسوعية التي تجعله مواكباً لقضايا مجتمعه، قادراً على صياغة خطاب ديني يمس الواقع.
​السمت الصالح من وقار، ونظافة مخبر ومظهر، وأدب رفيع في الحوار والدعوة.
​إن وجود عالم بقيمة الشيخ أيمن منصور درويش في واحد من أهم المساجد التاريخية والمحورية في العالم الإسلامي، يعكس الصورة المضيئة للإمام الأزهري المجدد، الذي يحمل أمانة الكلمة، ويقود الناس بحبه وعلمه نحو مراقي الفلاح. حفظ الله خطيب الحسين، ونفع به وبعلمه العباد والبلاد.

عن الكاتب

الوسوم

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *