وحدة عقائد ومعتقدات
في محاولة إسرائيلية للوقيعة بين مصر والولايات المتحدة من ناحية، في وقت تتحسن فيه العلاقات بشكل كبير، وإثارة الفتنة الطائفية داخل مصر لأسباب كاذبة غير واقعية، أبرزت صحيفة چيروزاليم بوست واسعة الانتشار في إسرائيل ومعسكرها الغربي السلبيات التى أوردها تقرير نسبته للخارجية الأمريكية عن أوضاع المسيحيين في مصر، وتجاهلت الإيجابيات التى أوردها نفس التقرير الأمريكي.
ووفق التقديرات الأمريكية التى أوردتها الصحيفة الإسرائيلية، فأن حوالي 10٪ من سكان مصر مسيحيين اعتبارًا من عام 2022، على الرغم من صعوبة جمع الأرقام الدقيقة، كما أشار التقرير.
اعرف أكثر
ليفربول يستعد لمرحلة ما بعد صلاح بخليفة غالى الثمن
وعلى الرغم من الاعتراف بتحسن نوعية حياة المسيحيين في مصر في ظل حكم الرئيس المصري عبد الفتاح السيسي، إلا أن من وصفهم بالمتحولين إلى المسيحية زعم أنهم ما زالوا يواجهون تمييزاً قانونياً واجتماعياً حتى عام 2025، حسبما أبلغت وزارة الخارجية الأمريكية الكونغرس في تقرير نُشر الأسبوع الماضي، وأبرزته الصحيفة العبرية اليوم.

وكما أبرزت الصحيفة العبرية، حذر التقرير الأمريكي من أن السلطات المصرية لا تزال تطبق قوانين ما وصفته بالتجديف، مثل المادة 98 (و) من قانون العقوبات، بشكل غير متناسب ضد المسيحيين أو أولئك الذين يعبرون عن آراء دينية أقلية، حسب تعبيراتهم غير الظقيقة مقارنة بالواقع المصري.
وحسب الترويجات الإسرائيلية والأمريكية، تواصل مصر احتجاز المسيحيين المتحولين المعادين للإسلام، ومن أبرز الأمثلة على ذلك استمرار احتجاز سعيد منصور رزق عبد الرازق، وهو مسيحي اعتنق الإسلام ثم تركه، وقد تم اعتقاله في يوليو 2025 واحتجزته السلطات المصرية بتهم غير معروفة، وفق المصدر الذي لم يستند للاى توثيقات على مزاعمه.
اعرف أكثر
وأشارت وزارة الخارجية الأمريكية في تقريرها إلى عدة تحسينات خلال العام الماضي. فقد تمت الموافقة على آلاف الكنائس التي لم تكن مرخصة سابقًا بعد تقديم طلباتها، وأفادت الوزارة بعدم وجود أي تقارير عن عنف طائفي يستهدف المسيحيين، وبدأت السلطات في إعادة بناء الكنيسة الإنجيلية في المنيا.

على الرغم من أن التقرير الأمريكي يشير إلى بذل جهود لزيادة تمثيل المسيحيين في المجال السياسي والاجتماعي المصري، إلا أن وزارة الخارجية الأميركية أفادت بأن المسيحيين ما زالوا ممثلين تمثيلاً ناقصاً في المناصب العليا في جميع أنحاء القطاع العام، حسب ما أبرزته الصحيفة العبرية.
وتواصل، في الوضع الراهن، لا يوجد سوى مسيحيين اثنين في الحكومة المصرية المؤلفة من 31 عضواً، وهما وزير التنمية المحلية ووزير شؤون البرلمان. ومن بين المحافظين المعينين البالغ عددهم 27، يوجد محافظ واحد فقط مسيحي. إضافة إلى ذلك، لا يوجد سوى 24 مسيحياً في مجلس الشيوخ المؤلف من 300 عضو، 17 منهم منتخبون وسبعة معينون.
اعرف أكثر
تطاول إسرائيلى جديد ضد مصر يجب الرد عليه: سيناء أصبحت جنة المجرمين الإسرائيليين!
وحسب المزاعم الأمريكية التى تروج لها الصحيفة الإسرائيلية، فخارج نطاق الوظائف الحكومية، يُذكر أن المسيحيين يتعرضون لتمييز كبير عند البحث عن عمل. ولا يشغل أي مسيحي حاليًا منصب رئيس في أي من جامعات مصر البالغ عددها 27 جامعة، ويُعتقد أن التمييز يبلغ ذروته في المجالات المتعلقة بالأمن القومي، والمناصب القضائية، أو المناصب العليا في الخدمة المدنية، وفق ادعاءاتهم التى من المهم الرد عليها.
