جاءنا الآن
الرئيسية » جاءنا الآن » إسلام كمال يسطر : الحرب العنصرية على المنتخب المصري

إسلام كمال يسطر : الحرب العنصرية على المنتخب المصري

إسلام كمال

حذرنا في كابينة المونديال بوكالة الأنباء المصرية|إندكس منذ قبل بداية كأس العالم الأمريكي من هذه اللحظة الفارقة التى خطط لها القوى الداعمة للشواذ حول العالم، بإجبار منتخبين مسلمين بقوة مصر وإيران على قبول فعالياتهم الملونة المدنسة خلال مواجهتهما المرتقبة في سياتل الأمريكية.

وما بين مواقف متناقضة من الفيفا ورئيسها، لاتزال هذه الفعاليات المرفوضة دينيا ومجتمعيا في أغلب الدول العربية والمسلمة والمجتمعات الأصيلة حتى الآن، وليس مصر وإيران، وسط تعالى أصوات الدعوات الشعبية المشددة على الانسحاب، لو بانت هذه المظاهر المرفوضة، مهما كان العقاب.

والأغرب أن هذا الرفض تحول لعقاب أكبر وأكبر، بشن حرب دينية من نوع خاص على المنتخب المصري بخلاف تصعيد التضييقات الأمريكية ضد المنتخب الإيرانى، فاستغلت قوى معادية مقطع فيديو بثه موقع اتحاد كرة القدم المصري، كان يقرأ فيها الجهاز واللاعبون سورتى الفاتحة والإخلاص قبل المباريات في غرفة اللبس، وهاجمها قوى كثيرة، بعدما اعتبر الاتحاد المصري هذا الأمر سر النصر، ووصف المهاجمون هذا المشهد بالعنصرية الكاملة.

وسبقت باحثة إسرائيلية هذه الأجواء بعد مشهد السجود الجماعى الذي تخلل الاحتفالات المصرية بأول فوز بعد الريمونتادا التاريخية ضد نيوزلندا، متسائلة لماذا لا يوجد أى لاعب قبطى في صفوف المنتخب المصري، وردت عليها في المقابل أصوات مسيحية مؤكدة أنه بالدورى المصري لاعبون أقباط، وهناك لاعبون دوليون مشهورون منهم هانى رمزى.

لكن بعيدا عن التدخلات الإسرائيلية وغيرها في هذا الملف بتصيدهم المعتاد، لكن أحمد ميدو وهانى رمزى وغيرهما كان قد أثاروا هذا الأمر من قبل، واتهم قيادات أخوانية وغيرها في أندية مصرية برفض مواهب كروية قبطية حقيقية.

وعودة لأزمة الملونين الذين دنسوا كل المصطلحات الطيبة لإطار قذر دانئ، منها الفخر والرينبو، والذي ترعاه قوى كبري في مقدمتها إسرائيل، كشفت صحيفة “ليكيب” الفرنسية أن الاتحاد الدولي لكرة القدم “فيفا” رفض الارتباط بالمبادرة القذرة التي أطلقها منظمو مدينة سياتل لوصف مواجهة مصر وإيران في كأس العالم 2026 بـ”مباراة الفخر” الشاذة، مؤكدًا أنها لا تمثل الاتحاد الدولي .

إسلام كمال يسطر : الحرب الدينية على المنتخب المصري

وأوضحت الصحيفة الفرنسية أن منظمي المباراة في سياتل أطلقوا هذا الوصف على اللقاء ، إلا أن “فيفا” حرص على النأي بنفسه عن المبادرة ، مؤكدًا أنها لا تمثل الاتحاد الدولي لكرة القدم .

وأضافت “ليكيب” أن المباراة لن تشهد أي احتفالات أو فعاليات رسمية داخل الملعب مرتبطة بهذه المبادرة ، في ظل موقف “فيفا” الرافض لربط اللقاء بها .

ويلتقي المنتخب الوطني مع نظيره الإيراني فجر السبت في تمام السادسة صباحًا بتوقيت القاهرة، على ملعب مدينة سياتل ، ضمن منافسات الجولة الثالثة والأخيرة من دور المجموعات بكأس العالم 2026 .

فيما أصدر الاتحادان المصري والايراني بيانين جديدين رافضين لأى فعاليات مدنسة من هذه النوعيات القذرة، وندعوهم في إندكس للوحدة معا للدخول للملعب أيديهم في أيدى بعضهم البعض بإشارات داعمة للقيم المحترمة الرافضة لأى دنس وقذارة من هذه النوعيات، مهما كانت العقوبات، خاصة إن الإدارة الأمريكية الحاكمة نفسها ترفض هذه القوى المريضة، والرئيس ترامب نفسه يرفضهم بكل قوة وبالذات في الرياضة.

عن الكاتب

الوسوم

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *