جاءنا الآن
الرئيسية » أي خدمة » إنقاذ » منتدى عبدالله كمال للصحافة والإعلام والفكر » أشرف عبد الشافي يسطر : حتى ولو ترك الحبل على الغارب متعمدا!

أشرف عبد الشافي يسطر : حتى ولو ترك الحبل على الغارب متعمدا!

أشرف عبد الشافي

سيف الوزيرى رئيس الشركة المتحدة الجديد :
ألف مبروك يا أستاذ سيف وربنا يوفقك،واعتذر عن لقب (أستاذ) فأنا أجهل أى ألقاب آخرى لحضرتك،ولو كنت أعلم ما بخلت عليك بلقب محبب إليك أناديك به.

فقد عرفت من الأخبار بأنك كنت ـ ومازلت أظن ـ رئيساً لشركة إستادات للاستثمار الرياضى ونائبا لشركة المتحدة للرياضة ،وعضو مجلس إدارة الشركة المتحدة للخدمات الإعلامية قبل أن تتوج رئيسا منذ ساعات.

وتلك مناصب رفيعة،ولاشك أنك جدير بها بدليل نجاحك ووصولك إلى رئاسة أكبر شركة فى مصر والوطن العربى، لذلك إسمح لى أن تبدأ رحلتك الجديدة بمراجعة كل ما انتهى إليه الرؤساء السابقين للشركة.

بعضهم لم يستمر شهوراً وبعضهم استمر شهورا ولم نعرف ماذا فعل!،وبالتالى فقد يكون هناك ما يضر مسيرتك المضيئة إن أغفلت مراجعة الإصلاحات أو التدابير والإجراءات العملية التى قدمها كل هؤلاء، فليس من المعقول أن تحاسب أنت على فواتير غيرك!ولا إيه!

أنت مجهول بالنسبة لمواطن فى حالتى يجهل خبايا الشركات ودهاء أهلها ومكرهم ويجهل تراتب درجاتهم ومناصبهم وكيفية الوصول إليها.

ولكن من اليوم سيصبح اسمك ملازما لمنظومة إعلامية كبرى ـ ولعلك لاحظت كمية التهانى التى ملأت الشاشات والمنصات خلال ساعات مصحوبة بصور متنوعة لجنابك فى مناسبات مختلفة ـ لذلك ولكى تظل جديراً بتلك المكانة وبعد أن تراجع الأوراق ومعرفة مكان كل قرش اتصرف فين ،تبدأ حضرتك فى كشف كل ذلك بشفافية حتى يعرف المواطن أن ما مضى لم يكن جيداً .. وأن القادم أفضل، ثم تتوكل على الله وتبدأ فى وضع خطتك الجديدة قبل أن تغادر منصبك،فليس هناك أمان دائم،وتذكر أن هناك من يراقب ويدقق ويفحص
حتى ولو ترك الحبل على الغارب متعمدا.
ربنا يوفقك يا أستاذ سيف. 

عن الكاتب

الوسوم

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *