جاءنا الآن
الرئيسية » جاءنا الآن » حولوا السبة لقوة : “الصراصير” موجة چين زى الثورية الهندية..هل تسقط حليف نتنياهو؟

حولوا السبة لقوة : “الصراصير” موجة چين زى الثورية الهندية..هل تسقط حليف نتنياهو؟

وحدة الشئون الأسيوية 

هل جاء الدور على حليف رئيس الوزراء الإسرائيلي الصدوق، نظيره الهندى ليسقط تحت أحذية شباب چين زى، والذي لقبهم نظامه بالصراصير، فكونوا من أنفسهم قوة كبيرة جدا بهذا الإسم المستفز اللاذع، بقيادة طالب هندى في جامعة بوسطن، حول هذه القوة لبداية ثورة شبابية متوقعة من مظاهرات اليوم وحتى نهاية مودى حليف نتنياهو، الذى ترك مئات الملايين من الشباب الهندى في غياهب المجهول، فماذا سيفعل الصراصير في اقوى رئيس وزراء في تاريخ الهند، بعد غاندى؟

تواجه الحركة السياسية الناشئة أكبر اختبار لها حتى الآن السبت، مع توقع أن يقود مؤسسها تظاهرة في العاصمة نيودلهي، ما سيمثل أول انتقال من النشاط الرقمي إلى العمل السياسي في الشارع، بعد أسابيع من هيمنتها على منصات التواصل والعناوين الإخبارية، واستقطابها ملايين المتابعين ودعماً واسعاً بين الشباب الهنود، في ظل تنامي إحباط الشباب الهندي بشأن التعليم وفرص العمل والآفاق الاقتصادية.

ووصل أبهيجيت ديبكي، مؤسس الحركة الإلكترونية، إلى العاصمة قادماً من الولايات المتحدة للمشاركة في الاحتجاج. وفي المقابل، نصبت الشرطة حواجز فولاذية في منطقة الوصول بمطار نيودلهي الدولي.

اعرف أكثر

متخصص في الإيه آي يحلل المقطع الصوتى المنسوبي للمحامية نهاد أبو القمصان

وقال ديبكي في منشور على وسائل التواصل الاجتماعي، إن الشرطة منحت الحزب، المعروف اختصاراً باسم CJP، تصريحاً لتنظيم الاحتجاج.

من مزحة إلى ظاهرة سياسية
ظهر الحزب قبل 3 أسابيع فقط، لكنه تحول سريعاً إلى منصة غير متوقعة للتعبير عن السخط الشعبي بين مؤيديه الذين يطلقون على أنفسهم بفخر اسم “الصراصير”.

حولوا السبة لقوة : “الصراصير” موجة چين زى الثورية الجديدة..هل تسقط حليف نتنياهو القوى؟

وكان رئيس المحكمة العليا الهندية، سوريا كانت، قد شبه منتقدين وبعض الشباب العاطلين عن العمل بـ”الصراصير”، خلال جلسة عقدت في مايو الماضي، ما أثار ردود فعل غاضبة بين الشباب المحبطين.

واستغل ديبكي، وهو خبير في الاتصالات السياسية، وطالب بجامعة بوسطن، هذا الوصف لإطلاق حزب سياسي ساخر. وخلال أسبوع واحد فقط من إنشاء الموقع الإلكتروني وصفحات التواصل الاجتماعي، حصد حساب الحزب على إنستجرام أكثر من 15 مليون متابع.

وحول الحزب “الصرصور” إلى رمز ساخر للصمود والتعبير السياسي، فقد حققت مقاطع الفيديو والرسوم الساخرة التي تنتقد البطالة والفساد والخلل السياسي ملايين المشاهدات على الإنترنت.

اعرف أكثر

ليس مشهدا في فيلم هوليوودى: الإيبولا تنطلق من مناجم الذهب!

كما تبنت حسابات ساخرة أخرى مرتبطة بالحزب رمز “الصرصور”، مستخدمة النكات السياسية والشعارات الانتخابية الوهمية والتعليقات الساخرة.

انتقادات سياسية
ويمزج خطاب الحركة بين السخرية من الذات والنقد السياسي، إذ يصف المؤيدون أنفسهم مازحين بأنهم عاطلون عن العمل، وملازمون للإنترنت باستمرار، ومحرومون من أي تأثير حقيقي في الحياة العامة.

حولوا السبة لقوة : “الصراصير” موجة چين زى الثورية الجديدة..هل تسقط حليف نتنياهو القوى؟

لكن خلف هذا الطابع الفكاهي تكمن انتقادات أوسع لحكومة رئيس الوزراء ناريندرا مودي، إذ يرى أنصار الحزب أن الهنود العاديين، وخصوصاً الشباب، تُركوا أمام فرص أقل ومستقبل أكثر غموضاً.

ويشكل الشباب أكثر من ربع سكان الهند، لكنهم يواجهون فرص عمل محدودة وارتفاعاً في معدلات البطالة وتزايداً في خيبة الأمل تجاه السياسة التقليدية.

ويوجه كثير من الناخبين الشباب انتقادات إلى حزب “بهاراتيا جاناتا” القومي الحاكم بقيادة مودي، مشيرين إلى مخاوف تتعلق بتزايد الاستقطاب الديني واتساع فجوة عدم المساواة وتفاقم الضغوط الاقتصادية.

اعرف أكثر

اللواء سمير فرج يسطر: توثيق سقطاتنا التى مكنت إسرائيل منا في 5 يوينو 67

المشككون في الحركة
يرى المشككون في الحركة، ولا سيما أنصار حزب مودي، أنها ليست أكثر من ظاهرة إعلامية مرتبطة بوسائل التواصل الاجتماعي. ويقولون إن شعبيتها الإلكترونية قد لا تتحول إلى حشد فعلي في الشوارع، وإن صعودها السريع قد يكون مؤقتاً وسرعان ما يتلاشى.

ويشبه صعود الحركة اتجاهاً شهدته دول أخرى في جنوب آسيا، حيث لعبت حركات شبابية نشأت عبر وسائل التواصل الاجتماعي أدواراً محورية في احتجاجات مناهضة للحكومات، بما في ذلك الانتفاضات في سريلانكا وبنجلادش والاضطرابات في نيبال.

اعرف أكثر

أحدثها ما فضحه المنيسي: أبو ريدة يسرع وتيرة التخلص من رئيس لجنة الحكام الكولومبي بعد تزايد الإتهامات غير الأخلاقية

وخلال هذا الأسبوع، استخدم منظمو الحزب وسائل التواصل الاجتماعي لحشد المؤيدين للمشاركة في مسيرة السبت، مطالبين باستقالة وزير التعليم دارمندرا برادان.

ودعا المنظمون المشاركين إلى حمل العلم الوطني الهندي وكتاب، باعتبارهما رمزين للحق في التعليم وتكافؤ الفرص للجميع.

كما حثوا المتظاهرين على الالتزام بالسلمية وتجنب أي مواجهة مع الشرطة. وكتب الحساب الرسمي للحزب على “إكس” الجمعة: “حان الوقت لتحويل هذه المزحة الصغيرة إلى ثورة”.

عن الكاتب

الوسوم

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *