جاءنا الآن
الرئيسية » مقالات و أراء » نورا الفرا تسطر : عندما قضينا على خيالات مآتة عطلتنا كثيرا

نورا الفرا تسطر : عندما قضينا على خيالات مآتة عطلتنا كثيرا

نورا الفرا

قدم منتخب مصر مباراة نفخر بمستواها العالمى كمصريين، ونظرا لضغوط ومصالح، تعرضنا لظلم مفضوح كشفه العالم أجمع على المستويات الفنية والشعبية، بل وإنهالت التهنئة على منتخب مصر باعتباره الفائز الحقيقى بغض النظر عن المعلن.

لكن لنرى المباراة من زاوية أخرى، فنحن نتحدث عن منافس حامل اللقب، وحققه أكثر من مرة ومعه أعظم لاعب حاصل على الكرة الذهبية أكثر من مرة، ورهبة يبثها الإعلام فى أنفسنا من المواجهة
لنجد لاعبينا وبمدرب مصرى يهاجمون من اللحظة الأولى ويبادرون ويسجلوا اهداف باحترافية عالية وحارس مرمانا يصد ركلة جزاء لأعظم لاعب.

بغض النظر عن النتيجة الظالمة فقد لعبنا بأكثر من ندية وكسرنا عدة خيالات مآتة كانت ترهبنا وتعطلنا، وأثبتنا أن محتواه، ما هو إلا حشو من قش داسته أقدامنا وأثبتنا أننا قادريطون على تحطيم خيالات مآتة كثيرة في مجالات عدة، كاموا يضعوها لنا لنعانى نفسيا ويعيقوا تقدمنا وتفوقنا.

نورا الفرا تسطر : عندما قضينا على خيالات مآتة عطلتنا كثيرا

وبالأمس القريب، كانت إسرائيل قوة لا تقهر وأقوى جيش وأكثر امتلاكا لأحدث عتاد حربى فى العالم وأعظم دفاع جوى (قبة حديدية وتاد ومقلاع دواد)

وسماء محصنة يستحيل اختراقها ثم جاءت أحداث 7 أكتوبر من حماس، وبولاعة بخمسة جنيهات تم تفجير الميركافا فخر الصناعات العسكرية الاسرائلية،ومحارب بشبشب وترينج أذاقهم الويل وبدأوا فى الهجرة العكسية

ثم ايران، ونعدها دولة تحت ضغط عقوبات اقتصادية غربلت قبتهم الحديدية ومقلاعهم وضربت عمق تل أبيب ورأيناهك كالفئران تهرول للملاجىء التى ضاقت بهم.

وسقط خيال مآتة إسرائيل بحشوه القش وأصبحوا يرتعدوا على المستوى الرسمى والشعبى من أى تقدم عسكرى مصرى أو فى أى مجال ونحن نرى انهياراتهم.

نورا الفرا تسطر : عندما قضينا على خيالات مآتة عطلتنا كثيرا

إسرائيل التى تسيطر على صانع القرار فى أمريكا حتى يتفذ أوامرها وهى تابع لها بكل إمكانياتها كقوى عظمى وقطب أوحد، ياله من خيال مآتة ضخم مرعب.

ومع تعارض المصالح ظهرت الحقيقة وبدا الداخل الأمريكى يحرق العلم الاسرائيلى فى عيد الاستقلال، ويطالب بأن تكون أمريكا للأمريكيين ويصدح ترامب بقرارته ضد مصالح إسرائيل، ويصرح أن نتياهو عرف من هو الزعيم ليسقط أيضا خيال المآتة هذا وما يترتب عليه
والسؤال الآن، كم خيال مآتة موجود، وكم خيال مآتة سقط، وماذا يعيقينا عن التقدم والتفوق ونحتل مكاننا بين الدول العظمى!
أرى أننا قادرون بإذن الله تعالى، فمن معى؟

عن الكاتب

الوسوم

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *