فريق كورة إندكس/فريد حمزة
في أجواء احتفالية، حقق المنتخب الأول لكرة القدم فوزه الثانى تاريخيا على نظيره الروسي، بهدف للا شئ، وتقلد كأس وميدالية العاصمة، وسط وجود جماهيري كبير من المصريين والروس.
وكان في مقدمة الحضور، وزير الشباب والرياضة الكابتن جوهر نبيل وممثلين روس بارزين، واعتبر النقاد التجربة مطمئنة على المنتخب قبل السفر، رغم أن المنتخب لعب بدون مهاجم صريح لفترة كبيرة من المباراة، حتى خلال تواجد عمر مرموش، بعد تغيير خطة اللعب.

وتواجد محمد صلاح على دكة البدلاء بعد ترحيب كبير من الجماهير به، وجلس بجوار حمدى فتحى الذي لم يلعب لحصوله على إنذارين.
ورغم التغييرات الكثيرة التى شوشت المتابعة، وتغيرت الخطة خلال فترات المباراة عدة مرات، لكن كان هناك تواجد كبير منء بداية المباراة في محاولة لإحراز التقدم، وكانت الريادة للنجم تريزيجه، حتى تغييره، في الموجة الأولى بعد ثلاثين دقيقة وسط اندهاش المتابعين.

وكان مصطفي زيكو مبهورا بأول مشاركة دولية وأول هدف، وعندما نزل محمد الشناوى أثبت حضورا كبيراً في عدة اختبارات واضحة، أكثر مما تعرض له مصطفي شوبير.
وشملت التغييرات على كل الخطوط، وتغير الكل تقريبا، مما كان يؤثر أحيانا على الأداء مع انسجام اللاعبين في الخطوط المختلفة.

ورغم كل المبالغات في تقدير المنتخب الروسي، إلا أنه لم يظهر بالمستوى الخطير، ولم يهدد المنتخب بشكل كبير طوال المباراة، ولم يظهر منهم أحد لاعب إلا في بداية المباراة مع تعدد التسديدات.
اعرف أكثر
ويلتقي المنتخب المصري مع نظيره البرازيلى، قبل بداية المونديال، مع إعلان القائمة النهائية للمنتخب، وسط تساؤلات حول شخصنة قرارات حسام حسن في استبعاد مصطفي محمد وأحمد الشناوى.
ومن مزايا اللقاء أن النجم الصاعد حمزة عبد الكريم سجل وجوده الدولى الأول، ولم يكن مصدوما وكان فعالا في الصندوق وخارجه.
