وحدة الشئون الإسرائيلية
في كشف لأول مرة، أفادت مصادر إسرائيلية للقناة الثانية عشرة العبرية بأن الأمريكيين أصدروا تعليمات لإسرائيل بإبلاغهم مسبقاً بعمليات الاغتيال المستهدفة، وأوضحوا لهم أنهم لا يأذنون لهم بهدم المباني.
ووفق التقارير العبرية، لم يتفاجأ الأمريكيون بالهجوم المستهدف في بيروت الذي حاولت إسرائيل من خلاله تصفية علي الحسني، قائد صواريخ فرقة الإمام الحسين التابعة لحزب الله، حسب الرواية الإسرائيلية.
اعرف أكثر
توثيقات سودانية تؤكد وجود مدرعات إماراتية في أيدى ميلشيا الدعم الإرهابية بالنيل الأزرق
وفي إطار آلية التنسيق بين إسرائيل والولايات المتحدة، عسكرياً وسياسياً وأمنياً، أبلغت إسرائيل الأمريكيين قبل توفر فرصة عملية لتنفيذ محاولة الاغتيال. لذا، فهي تلتزم بقواعد اللعبة. كما أن الحسيني عضو في قوة مرتبطة أيضاً بالإيرانيين، ما قد يُضفي على عملية الاغتيال هذه أهمية بالغة، وفق الرواية الإسرائيلية.

وعُقدت مشاورات في إسرائيل، طُرحت خلالها جميع الخيارات، مهما كانت محدودة. ونظرًا لعدم إمكانية مهاجمة معقل حزب الله المهم وهدم المباني، فقد تم اختيار خيار الاستيلاء على المنطقة.
اعرف أكثر
وتحلل الحجاج..رحلات العودة تبدأ الجمعة..وولادة في نهاية عرفة
ويحتل الجيش الإسرائيلي أراضي داخل لبنان، لكن هذا لن يحل على الأرجح مشكلة الطائرات المسيرة المتفجرة، بل قد يؤدي إلى نتيجة عكسية؛ فكلما زاد عدد الجنود في مناطق أوسع، زادت الأهداف التي تستهدفها هذه الطائرات. هدف إسرائيل الآن هو إلحاق الضرر بحزب الله، لكننا قد نشهد قريباً المزيد من حوادث الطائرات المسيرة المتفجرة في أماكن متفرقة.

ومنذ بدء الحرب اللبنانية، قضى الجيش الإسرائيلي على أكثر من 2500 عنصر من حزب الله، 800 منهم منذ بداية “وقف إطلاق النار” فقط. ويجري الاحتلال عملياته جنوب وشمال نهر الليطاني، ساعياً إلى حرمان حزب الله من قدراته النارية وتمكين الحياة الطبيعية في الشمال، وفق الترويج الإسرائيلي.
