وحدة الشئون اللاتينية
بعد التعرض لزلزالين كبيرين بفارق أقل من دقيقة، أعلنت الرئيسة الفنزويلية المؤقتة ديلسي رودريجيز، حالة الطوارئ، وتعليق الدراسة والسكك الحديدية، وأكدت سقوط ضحايا لم تحدد عددهم، ووصفت الوضع بأنه “بالغ الخطورة”، فيما أعلنت الولايات المتحدة حشد المساعدات، وإرسال فرق بحث وإنقاذ.
ووقع الزلزال الأول، الذي بلغت قوته 7.2 درجة ويُصنف كهزة تمهيدية، بالقرب من مدينة سان فيليبي، عاصمة ولاية ياراكوي، عند الساعة 6:04 مساءً تقريباً بتوقيت الساحل الشرقي للولايات المتحدة.
وبعد نحو 40 ثانية فقط، أعقبه زلزال أقوى بلغت شدته 7.5 درجة، وكان مركزه على بعد 23 كيلومتراً جنوب شرقي بلدة يوماري، الواقعة أيضاً في ولاية ياراكوي.

وأعلنت رودريجيز، حالة الطوارئ، وأكدت سقوط ضحايا من دون أن تحدد عددهم، وأعلنت تشكيل فريق عمل رفيع المستوى للإشراف على عمليات البحث والإنقاذ، وفق ما نقلت عنها CNN.
وأضافت أن مطار مايكيتيا الدولي، الذي يخدم العاصمة كاراكاس، أُغلق بسبب أضرار جسيمة لحقت ببنيته التحتية.
كما تم تعليق الدراسة في جميع أنحاء البلاد حتى نهاية الأسبوع، في حين جرى وقف خدمات السكك الحديدية والأنشطة غير الأساسية بصورة مؤقتة.

وتشير المعلومات إلى انهيار عدد من المباني في العاصمة كاراكاس، فيما تأثرت أيضاً ولايات ميراندا، ولا جوايرا، وأراجوا، وكارابوبو، وفالكون، مع تسجيل انقطاع التيار الكهربائي في بعض المناطق. وقالت رودريجيز إن الوضع بالغ الخطورة
مساعدات أميركية
وأعلن نائب وزير الخارجية الأميركي كريستوفر لاندو، في وقت متأخر من مساء الأربعاء، أن الولايات المتحدة على تواصل مع السلطات الفنزويلية في أعقاب الزلزال، وتعمل على حشد المساعدات لدعم فنزويلا.
وقال لاندو في منشور على منصة “إكس”: “نحن على تواصل مع السلطات ونعمل على حشد المساعدات”.

وقالت هيئة المسح الجيولوجي الأميركية إن الزلزال بلغت قوته 7.1 درجة، ووقع على بعد نحو 160 كيلومتراً إلى الغرب من كراكاس، أعقبه زلزال آخر بقوة 7.5 درجة بعد أقل من دقيقة.
وبقي السكان المذعورون في الشوارع بينما ضربت الهزات الارتدادية المتكررة مدينة كاراكاس. ولم تُعلن السلطات الفنزويلية ووسائل الإعلام الرسمية بعد عن وقوع وفيات أو إصابات.
وأفاد المركز الأميركي للتحذير من تسونامي بأن هناك احتمالية لوصول أمواج عاتية إلى سواحل فنزويلا، قبل أن يعود للتأكيد أنه لم يعد هناك تهديد بحدوث أمواج مد عاتية.

وقالت شبكة NBC NEWS إن المباني المتأثرة في كاراكاس أُخليت وبقي الناس في الخارج، وقد بدا الذهول واضحاً على وجوه الكثيرين منهم، وهم يرون جدراناً كاملة منهارة.
كما شوهدت أعمدة من الغبار في منطقتين من العاصمة، في الوقت الذي تعج فيه المطاعم والمتاجر عادةً بالزبائن.
وقال وزير الداخلية ديوسدادو كابيلو إن الهزات الأرضية شعر بها سكان عدة ولايات، مضيفاً أن حي ألتاميرا في كاراكاس يشهد “أوضاعاً مقلقة” مع انهيار منازل ومبانٍ، مطالباً السكان بالبقاء في منازلهم تحسباً لوقوع هزات ارتدادية قد تُلحق المزيد من الضرر ببعض المباني، وفقاً للشبكة.
