وحدة شمال إفريقيا ووحدة شئون المخابرات
في إجراء غير اعتيادى علنيا على الاقل، استقبل رئيس حكومة الوحدة الوطنية الليبية عبد الحميد الدبيبة الأحد 21 يونيو 2026 رئيس جهاز المخابرات العامة المصري اللواء حسن رشاد في طرابلس، حيث بحثا تعزيز التعاون السياسي والأمني والتنمية بين البلدين.
الاجتماع غير الاعتيادى جاء بعدما استضافت القاهرة اجتماعاً رباعياً لدعم وحدة ليبيا وسيادتها ودفع العملية السياسية، بمشاركة مصر والسعودية وتركيا والولايات المتحدة.
وبحث الجانبان مستجدات الأوضاع السياسية في ليبيا، وأكدا “أهمية مواصلة التنسيق والتشاور بما يخدم مصالح البلدين، ويدعم الأمن والاستقرار في ليبيا، ويحافظ على وحدة البلاد وسيادتها، ويعزز جهود توحيد المؤسسات الوطنية وترسيخ المسار السياسي السلمي”.
اعرف أكثر
أبعاد إعلان رئيس صوماليلاند عن القاعدة البحرية الإسرائيلية بالقرب من باب المندب
ووفق بيان الحكومة الليبية فإن رئيس المخابرات المصرية أكد حرص القاهرة على تعزيز علاقات التعاون والتنسيق مع ليبيا في مختلف المجالات.

وحسب ما أشار بيان لوزارة الخارجية المصرية فإن الاجتماع تناول “تطورات الأوضاع في ليبيا، إذ جرى التأكيد على أهمية دعم الجهود الرامية إلى الحفاظ على وحدة ليبيا واحترام سيادتها، ودفع العملية السياسية، وتوحيد مؤسسات الدولة الليبية”.
بدوره، وصف مسعد بولس، الاجتماع الرباعي بأنه كان “مثمراً”، وأكد توافق الدول الأربع على دعم وحدة ليبيا وسيادتها واستقرارها، وكذلك دعم خارطة الطريق الأممية.
وقال بولس إن الاجتماع رحَّب بالتقدم الذي أحرزته السلطات الليبية والجهات المعنية في مختلف أنحاء البلاد، بما في ذلك الاتفاق على ميزانية وطنية موحدة، وزيادة التنسيق بين المؤسسات الوطنية، ومشاركة قوات من شرق وغرب ليبيا في مناورات عسكرية تنظمها القيادة الأميركية في إفريقيا (أفريكوم).
اعرف أكثر
وأضاف: “أكدنا مجدداً تعاوننا في دعم وحدة ليبيا وسيادتها واستقرارها على المدى البعيد”، معرباً عن دعم المجتمعين لخارطة الطريق التي طرحتها بعثة الأمم المتحدة للدعم في ليبيا لدفع العملية السياسية في البلاد.
ولا تزال ليبيا تعيش حالة من الانقسام بين حكومة الوحدة الوطنية برئاسة عبد الحميد الدبيبة في طرابلس، والحكومة المكلفة من مجلس النواب برئاسة أسامة حماد في الشرق، وكل حكومة تلقي دعم من جهة معينة، لكن القاهرة لاتزال تحاول خلال الفترة الأخيرة توحيد الجبهتين من أجل ليبيا موحدة.
