كابينة المونديال
من ظواهر مونديال أمريكا الشمالية، بخلاف مباريات النتائج الكبيرة ومنتخبات الحصالة وعلامات الاستفهام حول النجوم المشاهير، لعنة الأهداف العكسية أو الذاتية، التى تحولت لوصمة عار بعدما أصبحت تسجب بأسماء الواقعين فيها، خاصة لو كانت مؤثرة في نتيجة المباراة.
آخر الضحايا كان المدافع السعودي حسان تمبكتي، حيث أحرز هدفا في ليلة السقوط العربي الجديدة، هذه المرة أمام منتخب إسبانيا، بعدما اصطدمت به الكرة، عقب تسديدة مارك كوكوريلا التي تصدى لها الحارس محمد العويس.
وأصبح تمبكتي بذلك خامس لاعب عربي يسجل هدفًا عكسيًا في مرمى منتخب بلاده، خلال نسخة كأس العالم 2026، من خلال 5 منتخبات مختلفة.
وجاءت الأهداف العكسية التي سجلها لاعبو المنتخبات العربية عن طريق كلا من: أيمن حسين (العراق ضد النرويج)، يزن العرب (الأردن ضد النمسا)، محمد مناعي (قطر ضد كندا)، محمد هاني (مصر ضد بلجيكا)، وأخيرا حسان تمبكتي (السعودية ضد إسبانيا).
وفي المقابل تجنب لاعبو 3 منتخبات عربية حتى الآن، زيارة شباكهم بأهداف عكسية في المونديال، وهم: تونس والجزائر والمغرب.ووصل عدد الأهداف العكسية عموما في مونديال 2026 إلى 8 أهداف حتى الآن، كثاني أكثر نسخة تشهد أهدافًا عكسية، خلف نسخة 2018 التي شهدت تسجيل 12 هدفًا.
يذكر أن حسان تمبكتي هو أول لاعب من السعودية يسجل هدفاً ذاتيا في مرماه في تاريخ كأس العالم.
