فريق تغطية أفلام العيد
يعاني فيلم الكلام على إيه، من ضعف في السيناريو والحبكة، مع قصص متفرقة، لكنه يتمتع بأداء تمثيلي جيد من بعض الممثلين، إلا أنه في النهاية نسخة منقوصة من فيلم “سهر الليالي”، وتكرار لفكرة الثنائيات، وبلا هدف واضح.
والإيرادت المتوسطة تحكم الأمر حتى الآن، رغم أنه الثانى بعد فيلم السيڤن دوجز بعد تراجع أسد محمد رمضان.
المعاشرة الأولى هى أساس قصة الفيلم، من خلال: زوجان من أبناء الطبقة الميسورة، هما كريم (أحمد حاتم) وخديجة (آية سماحة).
وزوجان من الطبقة الوسطى هما عاطف (حاتم صلاح) وهدير (جيهان الشماشرجي)، وزوجان شعبيان هما عبده (مصطفى غريب) ورضا (دنيا سامي)، وزوجان تجاوزا الستين هما صابر (سيد رجب) وألفت (انتصار).

ومن الواضح جدا أن أغلب الممثلين قد دعما المخرج والكاتب في تجربتهما الأولى، والتى اتضح أنها قديمة ولم تجدد، على سطحيتها في استعراض الرابط بين الحالات الأربعة، والتى كان من الممكن أن يكون من خلال المأذون مثلا، الذي عقد للأربعة قرآنهم، أو لدكتور يتابعه أحدهم، أو أصدقاء وصديقات العروس والعريس، بخلاف تداخلات الأب والأم، فلا يمكن أن يكون الديلر أو مورد المقويات الجنسية “بسة” هو الجامع بينهم، وسيلة رخيصة وظالمة لكل طبقات المجتمع.
ويبدو أن المخرج والكاتب لا يعرفان المجتمع المصري فيتحدثان عن عادة متراجعة تماما إلا في دوائر ضيقة، على أنها ظاهرة، وهى ما تسمى بالدخلة البلدى، وهى بالمصادفة، ما تم القبض على التيك توكر كروان مشاكل بسببها.
بخلاف الإيفهات الوضيعة والمهينة الذي لا نعرف كيف وافق عليها ممثلان مثل سيد رجب وانتصار عليها، مهما كان المبرر، خاصة أن الدراما متراجعة أساسا.
والنموذجان الذي من الممكن قبولها إنسانيا ودراميا، هما المعبران عن الطبقة المتوسطة والأخري الميسورة، رغم أنه كان من الأفضل أن يستثمرا نجاح الثنائي حاتم وسماحة في ست كوم البواب والخدامة، وبالتالى تكون الشماشرجى وأحمد حاتم.

واللعب على كل أنواع المعاناة من المبالغة في التعامل الصريح وحتى الحرج الشديد، كان قماشة مقبولة لنسج دراما وتوليد إيفهات، لكن الأمر لم ينجح بشكل كبير.
الفيلم للمخرج ساندور كنعان والكاتب أحمد بدوي يعرض قصص أربع ثنائيات ليلة زفافهم، مركزاً على صعوبات الليلة الأولى.
للفيلم إسمان الكلام على إيه وأول ليلة، وعموما لم يكشفا عن شئ في أول تجربة إخرج وكتابة لمخرجه، ورغم ترقبنا لنتيجة جديدة مع بوستر نجومه إلا أن المحصلة كانت مخيبة للكثيرين.
وكأنها ليلة عرس محبطة جاء الفيلم عموما، والقصة في النهاية تحتاج كاتب ومخرج، ومود مختلف للممثلين، فالطبخة مائعة وغير ناضجة بالمرة، ولاتزال عملية البحث مستمرة عن فيلم حقيقى يستحق المشاهدة.
