فريق الموضة
حتى الآن، لاتزال تثير البلوجر الفرنسية ذات الأصول الجزائرية، لينا محفوف، الجدل بإطلالتها شبه العارية، في حفل الموضة العالمية الشهير ميت غالا في نيويورك قبل أيام، حتى أن بعض رواد السوشيال الجزائريين تبرؤا منها.
وكثيرا ما دعونا في وكالة الأنباء المصرية|إندكس للهجرة لزيادة المعرفة والفرص، لكن مع الحفاظ على قيمنا وسط كل هذه التحديات الخارجية، التى ستحاصرنا بالطبع وأبناءنا، ولينا مثالا صارخا على ذلك، فهربت أسرتها من ويلات جبهة الإنقاذ الإرهابية الدموية لتتحول هى لما فيه الآن، بما في ذلك دعمها للمثليين، فهل من الصعب أن نهاجر ونحافظ على قيمنا، مع توالى الأجيال؟
وعرفت محفوف بمقاطع فيديو حملت اسم «Lena Situations» تضمنت نصائح عن الموضة وكيفية الاستمتاع بحياة إيجابية، وتمكنت «اليوتيوبر» الشابة المقيمة في فرنسا من اجتذاب ملايين المتابعين عبر وسائل التواصل الاجتماعي.
اعرف أكثر
إيفانكا ترامب تظهر في زفاف شقيقها السري بالبهاماز بلباس بحر من تصميم إسرائيلى
وبعمر لم يتجاوز 23 عاماً وأصول جزائرية، اجتذبت لينا محفوف 1.8 مليون متابع عبر منصة المقاطع المصورة «يوتيوب»، و2.9 مليون متابع آخرين على منصة «إنستغرام» لتفوز في النهاية بجائزة «“People’s Choice Award، وهي جائزة مرموقة لنجوم الفيديو سريعي الانتشار عبر مواقع الإنترنت.
وتصدّر كتابها الأول قائمة الكتب الواقعية غير الخيالية في فرنسا لمدة ستة أسابيع متتالية – ولم ينافسها سوى ظهور النسخة الأولى من مذكرات باراك أوباما، وقتها

وفي عمود نشر في نوفمبر (تشرين الثاني)، كتب بيجيدبير مقالاً يشير إلى الأطروحة الفلسفية لجان بول سارتر: «بين الوجود والعدم، تميل مواقف لينا إلى الخيار الثاني»، مضيفاً أن المؤلفة الشابة كانت «إحدى ضحايا مارك زوكربيرغ».
وأثارت تعليقات بيجيدبير، الروائي الأكثر مبيعاً الذي كان محلفاً للعديد من الجوائز الأدبية المرموقة لأكثر من عقدين، غضباً على وسائل التواصل الاجتماعي الفرنسية، ليس بين أتباع محفوف فحسب، بل أيضاً النشطاء الذين رأوا لمسة من العنصرية والتمييز الجنسي في نقده. (علقت محفوف على عمود بيجيدبير بتغريدة منتشرة على نطاق واسع قالت فيها: «هل أنا مدينة له بالمال أم ماذا؟»).
اعرف أكثر
تأثر عادات الأضاحى بشكل كبير: كيف سرق التضخم فرحة العيد?
وجاء أول ظهور للينا محفوف ليؤجج النقاش، وربما ألقى حجراً في البركة الراكدة، ليعكس ظهوراً ناجحاً للغاية للكاتبة الشابة التي باع كتابها – الذي يعتبر دليل المساعدة الذاتية للشباب – أكثر من مليون نسخة.

تعتبر محفوف أحد أبرز المؤثرين في مجال الموضة في فرنسا، إلى جانب سناء المحالي، وماري لوبيز الذين اكتسبوا أيضاً ملايين المتابعين عبر الإنترنت من خلال نشر نصائح عن الماكياج، والأزياء، والحكايات الشخصية حول العلاقات والصحة العقلية.
ولدت لينا محفوف لأبوين من الجزائر فروا من الحرب الأهلية في البلاد، ونشأت في عائلة من الطبقة المتوسطة في باريس. قبل عشر سنوات، بدأت في مشاركة نصائح حول الموضة بسعر منخفض وفي إعطاء ودروس حول الماكياج على قناتها على «يوتيوب»، حيث كانت تتنقل بين العديد من الوظائف الصغيرة لدفع تكاليف دراستها في مدرسة تسويق الأزياء.
اعرف أكثر
شريف الشوباشي يكشف سرا جديدا لزكريا عزمى ونظيره في قطر عربي مع فيفى عبده
غالباً ما تكون مقاطع الفيديو الخاصة بها منخفضة المستوى وتنحصر ما بين العائلة والأصدقاء. وفي إحداها، يلقي والدها، وهو محرك للدمى قدم عرضاً في المدارس، النكات حول ملابسه غير العصرية، وفي مقطع آخر ترى صديقها بلال حساني – وهو موسيقي مثلي الجنس من أصل شمال أفريقي قام بتمثيل فرنسا في مسابقة «يوروفيجن 2019» وهو يعرض باروكة وماكياجاً.

ثمة مقاطع فيديو أخرى تتميز بنشاط أكبر، حيث أعربت محفوف عن دعمها لحركة «بلاك لايفز ماتر»، وتتحدث عن نسويتها وكيف يجب أن يكون الشعر المجعد الطبيعي مقبولاً حتى لو قام فنانون مثل بيونسيه وريهانا بفرد شعرهم.
