جاءنا الآن
الرئيسية » نشرة الأخبار » فلسطينيو الداخل صدقوا وكتبوا التاريخ بـ18 مقعدا..ونتنياهو إلى زوال إلا لو ضغط ترامب بالوحدة

فلسطينيو الداخل صدقوا وكتبوا التاريخ بـ18 مقعدا..ونتنياهو إلى زوال إلا لو ضغط ترامب بالوحدة

غرفة إندكس للانتخابات الإسرائيلية 

كما توقعنا بدأنا المشهد الانتخابي الإسرائيلي بواقع، وانتهينا بواقع جديد، حتى. لو تدخل الرئيس ترامب وأنقذ حليفه بحكومة وحدة، خاصة مع تصدر الليكود للأحزاب في مفاجأة للبعض، كسفما سببها في التغطيات منتصف اليوم، مع حالة الارتباك التى ضربت معسكر التغيير في حين كان رئيس الوزراء المبعد بنيامين نتنياهو يقظ لآخر لحظة، ويتوسل الصوت من المستوطنين والحريديم وحتى ذهب للمولات، ومعه زوجته سارة الغاضبة مما وصلا له.

ونرصد فيما يلى عينات القنوات العبرية، والتى بدت منقسمة لاتجاهين متناقضين، وهذا سبب الدراما كلها.

أولا – قنوات اليمين تعطي نتنياهو التقدم الفارق بشكل مثير للضحك:

قناة i24 تعطي الليكود 27 مقعدا، مستقيم 20، معا 15، المشتركة 9، والائتلاف كله 55 مقابل 49 للمعارضة بدون فلسطينى الداخل16.

فلسطينيو الداخل صدقوا وكتبوا التاريخ..ونتنياهو إلى زوال إلا لو ضغط ترامب بالوحدة

القناة 14الموالية جدا لنتنياهو تقدم عينة مضحكة كاستطباعاتها، وتعطي الليكود 30، مستقيم 19، معا 11، المشتركة 10، والائتلاف يصل 60 مقابل 43 للمعارضة و17 للعرب.

ثانيا – قنوات الوسط وهي الأدق تاريخيا تعطي العكس تماما:

كان 11: الليكود 25، مستقيم 21، معا 14، المشتركة 10، ائتلاف نتنياهو 50 فقط، المعارضة 53، والأحزاب العربية 17.

فلسطينيو الداخل صدقوا وكتبوا التاريخ..ونتنياهو إلى زوال إلا لو ضغط ترامب بالوحدة

القناة 12: الليكود 24، مستقيم 22، معا 12، المشتركة 11، ائتلاف نتنياهو 50، المعارضة 52، والعرب 18.

القناة 13: نفس الأرقام، الليكود 24، مستقيم 22، معا 12، المشتركة 11، ائتلاف نتنياهو 50، المعارضة 53، والعرب 17.

الثوابت في الخمس عينات:

فلسطينيو الداخل صدقوا وكتبوا التاريخ..ونتنياهو إلى زوال إلا لو ضغط ترامب بالوحدة

حزبا الصفر هما شعبك إسرائيل صفر، والاحتياطيون والاقتصاد صفر في كل العينات. أصواتهم ضاعت بعدنا رفعت نسبة الحسم لـ200 ألف صوت، بسبب نسب المشاركة الكبيرة التاريخية.

القوة اليهودية لبن غفير ثابتة 6 و7 بتراجع واضح، اليهودية التوراتية 6 و7، الصهيونية الدينية 6 و7، شاس 6 إلى 9، والقائمة الموحدة 7 ثابتة.

فلسطينيو الداخل صدقوا وكتبوا التاريخ..ونتنياهو إلى زوال إلا لو ضغط ترامب بالوحدة

لا كتلة تصل لـ61 كما كانت كل التوقعات. السيناريو الذي توقعناه معا هو ما حصل: كتلة نتنياهو حوالي 50، كتلة أيزنكوت حوالي 52 إلى 53، وفلسطينيو الداخل 17 إلى 18 هم بيضة القبان.

تابعوا التحديثات والتحليلات 

عن الكاتب

الوسوم

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *