وحدة الشئون الفلسطينية وغرفة اندكس للتغطية الحية
وسط ترقب للنتائج، مع الأوضاع المعقدة في غزة والضفة والأقصى، وإعلان إدارة ترامب منعه من المشاركة في جلسات الأمم المتحدة للعام الثاني، يزور الرئيس الفلسطيني محمود عباس مصر للقاء الرئيس عبد الفتاح السيسي، في مبادرة من الجانب الفلسطيني.
أهداف الزيارة:
– بحث التطورات السياسية.
– متابعة تطبيق الاتفاق الخاص بقطاع غزة.
– مناقشة الحوارات الفصائلية التي ترعاها القاهرة.
– بحث ملف الانتخابات التشريعية المقررة في 28 نوفمبر والعقبات التي تواجهها، خاصة في غزة والقدس.
اعرف أكثر
الحراك الفصائلي الجاري في القاهرة:
حوارات سابقة: استضافت مصر مؤخراً وفداً فلسطينياً رسمياً لبحث توحيد تيار الإصلاح الديمقراطي مع حركة فتح، ومشاركة الفصائل في الانتخابات. جرى لقاء مع التيار دون تقدم، وتأجل اللقاء مع حماس.

لقاء مرتقب: من المقرر وصول وفد من حماس الأربعاء للمشاركة في لقاء فصائلي حول الانتخابات، مع وفود عن التيار ومجموعة فصائل لبحث تشكيل قائمة مشتركة عمادها التيار وحماس وبدعم من الجهاد الإسلامي.
تحالفات أخرى: الجبهة الشعبية والجبهة الديمقراطية وحركة المبادرة الوطنية لن تشارك في اللقاء المذكور ولا في القائمة المشتركة، وتجري حوارات بينها وبين اتحادات وشخصيات مستقلة لخوض الانتخابات بقائمة ثانية مشتركة.
اعرف أكثر
من أمريكا لأسيوط: تكليف أ.د ولاء أنور برئاسة وحدة الغدد الصماء والسكرى
استعدادات فتح واللجنة:
– فتح باب الترشح: من 26 سبتمبر حتى 7 أكتوبر.
– حركة فتح أقامت مجمعات انتخابية في المحافظات لاختيار مرشحيها (مركزية، ثوري، أقاليم، مؤتمر عام، نقابات). مثال: مجمع رام الله يضم نحو 500 عضو، وعدد المرشحين يتناسب مع السكان.
– لجنة الانتخابات طرحت عطاءات لتوفير صناديق وأوراق اقتراع وغيرها من المواد في قطاع غزة.

العقبات الرئيسية:
– خارجية – إسرائيلية: إشارات مباشرة وغير مباشرة من إسرائيل برفض تسهيل الانتخابات في غزة والقدس الشرقية، ورفض السماح للجنة إدارة غزة وللجنة الانتخابات المركزية بالدخول والعمل.
– مسؤول فلسطيني: “موعد الانتخابات يقترب وإسرائيل ترفض السماح بدخول اللجان، فما بالك بإجراء انتخابات هدفها توحيد الوطن والنظام السياسي”.
– السلطة لن تؤجل الانتخابات لكنها تتوقع إعاقة إسرائيلية متعمدة لمنع توحيد الأراضي والنظام السياسي وتكريس فصل غزة عن الضفة.
اعرف أكثر
محمد شاهين يسطر من غزة: كيف تنفذ إسرائيل التهجير الناعم من القطاع؟

– خطة بديلة للجنة: توفير المواد الانتخابية محلياً داخل غزة في حال منعت إسرائيل إدخالها من الضفة أو مصر، رغم عدم استبعاد منع إجراء الانتخابات بالقوة.
– *داخلية: تحديات تواجه فتح كحزب حاكم، مع نشوء تحالفات قد تحصل على حصة كبيرة وتُضعف مكانة الحركة في النظام السياسي.
حراك مكثف في القاهرة تحضيراً لانتخابات 28 نوفمبر، لكن مصيرها يبقى مرتبطاً بالموقف الإسرائيلي من غزة والقدس وبقدرة الفصائل على التوافق على قوائم مشتركة.
