جاءنا الآن
الرئيسية » جاءنا الآن » كل الأحزاب ضده ومطالب بسحب الجنسية: فيلم نازا الإنجليزى-الإسرائيلى أول توثيق لجرائم الكيان في غزة

كل الأحزاب ضده ومطالب بسحب الجنسية: فيلم نازا الإنجليزى-الإسرائيلى أول توثيق لجرائم الكيان في غزة

إسلام كمال

تحول الفيلم الوثائقي “نازا” الذي يؤرخ الجرائم الإسرائيلية في حرب إبادة غزة، خلال 48 ساعة من فوز عالمي في مهرجان البندقية إلى قنبلة سياسية في قلب معركة الانتخابات الإسرائيلية، مع دعوات بسحب الجنسية واتهامات بـ “بيع البلاد مقابل التصفيق”، على خلفية اشتعال الانتخابات الإسرائيلية، وتوافق كل التيارات الصهيونية على تخوين القائمين على الفيلم

 الهجوم السياسي: “خيانة عظمى” على خلفية الانتخابات
لم يكد يعلن فوز الفيلم حتى اشتعلت الساحة السياسية، خاصة مع اقتراب الاستحقاق الانتخابي وتأزم الخطاب الداخلي حول حرب غزة و7 أكتوبر.

اعرف أكثر

ألبوم صور:تكريم نجوم وصناع الفن والدراما والإعلام خلال الموسم بمهرجان الفضائيات العربية

أبرز المهاجمين:
ميكي زوهار – وزير الثقافة والرياضة، الليكودى، حيث أعلن أنه سيسعى لـسحب الجنسية الإسرائيلية من المخرجين يوفال أبراهام وراشيل زور، متهماً إياهم بارتكاب “خيانة عظمى ضد الدولة”.
تالي غوتليف – النائبة الليكودية المتطرفة للغاية والذي تحالفت مع بن غفير في حزبه عوتسما يهوديت: وصفت الفيلم بـ”المشين والمميت لصمود الدولة والجيش” وقالت إنه “اختلاق كامل من كارهي إسرائيل من الداخل”. وانتقدت صمت وزير الدفاع ورئيس الأركان.

#نازا #البندقية2026 #الانتخابات_الإسرائيلية #يوفال_ابراهام #راشيل_زور

أفيغدور ليبرمان – رئيس يسرائيل بيتينو، والحالم بالتناوب على رئاسة الوزراء: اتهمهما بتحويل حرب 7 أكتوبر إلى “حملة تشهير وكذب بالدم ضد إسرائيل والجيش”. “هناك أناس مستعدون لبيع بلادهم مقابل لحظة شهرة في مهرجان”.

غادي أيزنكوت – رئيس الأركان السابق ورئيس الحزب الذي يتقدم في الانتخابات والقريب لإسقاط نتنياهو: قال إن الفيلم “عمى أخلاقي وانفصال عن الواقع” ويضر بإسرائيل في “وقت عصيب”.
يوسف حداد المعروف بالناشط العربي في الداخل الإسرائيلي: “هذا ليس فخراً إسرائيلياً بل فخر معادٍ لإسرائيل. لا يستحقان المواطنة”.

اعرف أكثر

انهيار جديد في مليشيا الدعم السريع بعد تسريب أنباء تفاوض أبرز قادتها موسي خمسين مع البرهان

في المقابل، هاجمت النائبة المعتدلة نعمة لازيمي الحكومة نفسها: “حكومة فاشلة تخلت عن مواطنيها… ارحلوا عن حياتنا”، في إشارة لاستغلال القضية انتخابياً.

كل الأحزاب ضده ومطالب بسحب الجنسية: فيلم نازا الانجليزى-الاسرائيلى أول توثيق لجرائم الكيان في غزة

 خلفية معلوماتية: ما هو “نازا” ولماذا هز العالم؟
الجائزة والأثر العالمي:
عُرض الفيلم لأول مرة يوم الخميس 12 سبتمبر 2026 في الدورة الـ 83 لمهرجان البندقية السينمائي الدولي.
النتيجة كانت صادمة:
– جائزة لجنة التحكيم الخاصة – Special Jury Prize
– تصفيق متواصل لمدة 25 دقيقة عقب العرض
– صور المخرجين على السجادة الحمراء وهم يحملون الجائزة اجتاحت وكالات الأنباء العالمية AFP وGetty

اعرف أكثر

 قلق في الثغر على مصير “كلية الفنون الجميلة التاريخية” من حكومة فضة المعداوى..ودعوات للسيسي للتدخل وإنقاذ الهوية السكندرية

المهرجان الذي سبق وكرم “No Other Land” لنفس المخرجين الحاصل على الأوسكار 2024، منح “نازا” الضوء الأخضر للانتشار العالمي.

محتوى الفيلم:
فيلم وثائقي بريطاني الإنتاج، مدته 80 دقيقة، من إخراج  الإسرائيليين يوفال أبراهام و راشيل زور.

كلمة “نازا” نفسها هي المحور: مصطلح عسكري داخلي يعني “عدد الضحايا المدنيين الفلسطينيين المتوقعين” في أي ضربة مخطط لها.

يعتمد الفيلم على شهادات 24 إسرائيلياً قُدموا كجنود وضباط استخبارات. تم إخفاء هوياتهم بالكامل وتصويرهم ليلاً فوق أسطح تل أبيب.

اعرف أكثر

 إندكس تنشر مقال السفير الإثيوبي بتل أبيب لنعرف كيف يفكر الأعداء: تحالف أديس أبيب..فرصة لتعميق تحالف معقد

يتتبع: جمع البيانات → الاستهداف بالذكاء الاصطناعي → تقدير “النازا” → اتخاذ القرار → القصف عن بعد.

اللافت أن كل الأحداث تدور في تل أبيب “الهادئة” بينما هي تتحكم في مدينة أخرى تشتعل.

كل الأحزاب ضده ومطالب بسحب الجنسية: فيلم نازا الانجليزى-الاسرائيلى أول توثيق لجرائم الكيان في غزة

 موقف الجيش وردود الفعل الدولية
الجيش الإسرائيلي رفض مزاعم الفيلم وقال إنها مبنية على “شهادات مجهولة لم يتم التحقق منها” وإن القرارات الاستراتيجية لا تصدر عن الرتب التي ظهرت.

عالمياً: وصفته وسائل إعلام أوروبية بأنه “أول كشف من الداخل لآلية الاستهداف” وربطته بجدل الذكاء الاصطناعي في الحروب. ومنظمات حقوقية اعتبرته “توثيقاً يستحق التحقيق”.

اعرف أكثر

السيسي في قمة “البريكس 20” بنيودلهي: من إصلاح النظام المالي العالمي إلى طموح رئاسة التجمع

في أسبوع الانتخابات، لم يعد “نازا” مجرد فيلم.
هو الآن سؤال وجودي: هل النقد الداخلي خيانة أم ديمقراطية؟
تصفيق دام 25 ساعة في البندقية… يقابله هجوم سياسي عنيف في القدس. والنتيجة: إسرائيل منقسمة بين جائزة عالمية واتهام بالخيانة.

كل الأحزاب ضده ومطالب بسحب الجنسية: فيلم نازا الانجليزى-الاسرائيلى أول توثيق لجرائم الكيان في غزة

المفارقة أن هذا التوثيق يتزامن مع محاولات مضنية من نتنياهو وفريقه وأسرته بالتعتيم وطمس كل ما يتعلق بكوارث حرب الإبادة في غزة، من بعد عدم وقف الهجوم فقط، حيث كان نتنياهو نائما ولم يوقظه أحد، لكن حديث الجرائم البشعة التى ارتكبها الإسرائيليون هناك في غزة بكل الحجج وكل الأدوات، ومع اختلاف الروايات بقيت وحسبنا أنها ستبقي دون فضح.

اعرف أكثر

مصير رئيس الموساد السابق بعد فشله في إسقاط النظام الإيرانى

لولا مبدعان يحملان جنسيتهم وثقا الجريمة بتمويل إنجليزي، وهى التى التى أوجدت الكيان أساسا، لتزيد المفارقات، وأبرزها أنهم هم من يقتلون وهم أيضا من يفضحون، ونحن مفعول بنا في الحالتين.

عن الكاتب

الوسوم

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *