فريق التحقيقات وفريق كورة إندكي: سيف السيد
تفاعل كبير بين المصريين حول واقعة الطفل مكارى يونان، بعد اتهام أسرته إدارة نادى الاتحاد السكندري رفضه بسبب إسمه، في إشارة لعنصرية دينية تفتح باب الطائفية، ومدح وانتقد البعض تدخل وزير الرياضة الذي وجه بفتح تحقيق عاجل وفوري في شكوى لاعب كرة القدم المستبعد بسبب اسمه، بسبب صياغة البيان التى تتهرب من التعامل مع الأزمة بشكل مباشر وفق تحفظ البعض.
وكان قبل قليل، قد قرر جوهر نبيل وزير الشباب والرياضة فتح تحقيق فوري وعاجل للتأكد من صحة ما أثير على وسائل الإعلام المختلفة عن شكوي إحدى أولياء الأمور باستبعاد نجلها من اختبارات كرة القدم بنادي الاتحاد السكندري بسبب اسمه وفق ما أثير في وسائل الاعلام.
وزعمت والدة اللاعب عن رفض النادي للاعب بسبب اسمه.
فيما قرر وزير الشباب والرياضة بشكل فوري وعاجل التحقق من الأمر.
اعرف أكثر
كما أمر جوهر نبيل في حال التأكد من صحة الشكوى فستقوم وزارة الشباب والرياضة بإيقاف المتسبب في هذا الأمر فورًا وإحالته للتحقيق الفوري لاتخاذ الإجراءات القانونية والتأديبية حياله في هذا الشأن وحرمانه من مزاوله أي نشاط رياضي مستقبلًا.
وملف عدم وجود لاعبين أقباط في المشهد الكروى، أثير عدة مرات خلال الفترة الأخيرة، حتى أن البعض أكده وبالوقائع، ومن أشهرها واقعة مشابهة لواقعة مكارى، كانت ضحيتها وقتها ناشئ اسمه مينا.

والأكثر من ذلك أنه ظهر الأمر بشكل كبير خلال مشاركة المنتخب في كأس العالم، بعد العودة للسجود الجماعى، وقراءة القرآن قبل المباريات، حتى أن باحثة إسرائيلية انتقدت الأمر، زاعمة إنه بالفعل المصريين يرفضون الأقباط في كرة القدم والمنتخبات بالذات، فردت عليها ناشطة مسيحية مصرية، وهاجمتها بقوة، رافضة تدخلها.
اعرف أكثر
ما بعد صندوق النقد: الحكومة ترسم ملامح الاقتصاد المصري الجديد بأوامر رئاسية
وكان قد أثار الملف بشكل مباشر الكابتن أحمد حسام ميدو، واعترف الكثيرون بوقائع موجودة بالفعل، وللمدربين بأسماء كبيرة، فلم يتكرر نموذج الكابتن هانى رمزى مرة أخري، رغم أنه هناك بين مزودجى الجنسية لاعبين مسيحيين أبرزهم جابريل.
وبالطبع هذا الأمر يأتى وسط حالة من الفسادات يعانى منها الوسط الكروى، وبالذات قطاعات الناشئين، فالاتهامات تتزايد والأوضاع تتفاقم، ولو البعد الدينى ما فجر هذا الفسادات، فإنه هناك فسادات أخلاقية ومالية وإدارية تحدث فيها العديد من اللاعبين والمدربين في وسائل الإعلام المختلفة، ومنهم أمير عزمى مجاهد وإبراهيم سعيد وبدر رجب وحتى الحاوى وليد سليمان، ولم يتوقف أمامها أحد.
