فريق كورة إندكس/سيف السيد
فى الوقت الذي يتحدث فيه الانجليز خلال الساعات الأخيرة حول دور محمد صلاح في تخلص نادي ليفربول الإنجليزي، من المدرب الهولندي آرني سلوت، بعد الإعلان عن قرار استبعاده من قمة القيادة الفنية للفريق، كنا في كورة إندكس هل كان ليڤربول يريد إغلاق ملف صلاح/سلوت، بعد تجاوز كل منهما في حق النادى بطريقته.
لكن لو كان بالفعل لرؤية صلاح تأثيرا كبيرا في قرارات الإدارة في الأنفبلد فيجب عليه أن يبقي على تواصل معهم، حتى يحقق حلم كل المصريين في رؤية إسم مصري يدير نادى عالمى، مع الوضع في الاعتبار الإنجاز الكبير الذي يحقق النجم العالمى أحمد المحمدى في إدارة أستون ڤيلا.
وبعد موسم شهد تراجع نتائج ومستوى الريدز بشكل ملحوظ وهو ما انعكس على العلاقة بين الطاقم التقني واللاعبين، بهزيمة حوالى 29 مباراة، لأول مرة في ليفربول منذ سنوات طويلة.

تراجع مستوى ونتائج ليفربول، صاحبه قرارات فنية غير متزنة من جانب آرني سلوت، الذي أبقى على محمد صلاح على مقاعد البدلاء في أكثر من مناسبة متتالية، الأمر الذي خلق حالة من التوتر بين قائد منتخب مصر والمدرب الهولندي.
لم يصمت صلاح كثيرًا، إذ سارع الدولي المصري بمهاجمة آرني سلوت الذي أبقى عليه على مقاعد البدلاء، في الوقت الذي ظهر الفريق يعاني فيه على أرضية الملعب.
تصريحات صلاح، سلطت الضوء حول طريقة إدارة سلوت للأمور داخل ليفربول، وتعامله مع اللاعبين خاصة الكبار، الأمر الذي كان دون شك مسمارًا في نعش الهولندي، الذي لم تحميه نتائجه من كلمات الدولي المصري، إذ كانت تشهد حالة من التدهور.

صلاح خلال ظهوره مع وسائل الإعلام، عقب تعادل ليفربول مع ليدز، قال: “أنا محبط جدًا جدًا، لقد قدمت الكثير لهذا النادي، والجميع رأى ذلك خلال المواسم الماضية، خاصة الموسم الماضي، ويبدو أن النادي يريد أن يلقي بي تحت الحافلة، من الواضح جدًا أن هناك شخصًا يريدني أن أتحمل كل اللوم لما يحدث في ليفربول”.
وأضاف صلاح بخصوص علاقته مع سلوت، قائلًا: “قلت إن علاقتي بسلوت كانت جيدة، وفجأة لم تعد هناك أي علاقة، ولا أعرف لماذا، يبدو لي أن هناك من لا يريدني أن أبقى في ليفربول”.
واستمر صلاح: “أعتقد أنه لو كنت في نادٍ آخر لكان النادي سيحمي لاعبه، لا أعرف لماذا أنا في هذا الموقف، ولا أعرف لماذا يتكرر معي ذلك دائمًا”.

وأكمل النجم العالمي: “قدمت الكثير لهذا النادي لأحصل على الاحترام الذي أستحقه، سيقول الناس إنك لست أكبر من النادي، أنا لست أكبر من أي حد، لا يجب أن أقاتل على مكاني كل يوم، أنا فقط حصلت على هذه المكانة بفضل عملي، وهذه هي كرة القدم”.
وأتم صلاح: “أنا أجد نفسي موضع اتهام دائم، يشعرونني كأنني المشكلة، لكنني لا أعتقد ذلك، لا أحد سجل أهدافًا أو صنع أكثر مني في الدوري الإنجليزي منذ وصولي، ولا يوجد لاعب في هذا الجيل من ليفربول سجل أكثر مني”.
لم يكتفي صلاح بتصريحاته، إذ كان قريبًا من الرحيل عن صفوف الريدز في الانتقالات الشتوية الماضية، إلا أن الدولي المصري انضم إلى منتخب مصر لخوض منافسات كأس أمم أفريقيا، التي ظهر خلالها بشكل مميز، ليعود أساسيًا في تشكيل المدرب الهولندي.

كيف سارت الأمور؟، كلمات صلاح كانت مؤثرة دون شك، رغم صدور العديد من التقارير في ذلك التوقيت، التي أكدت أن نادي ليفربول سيبقي على آرني سلوت لموسم جديد مهما كانت النتائج.
وشعر آرني سلوت بدعم إدارة ليفربول له، في الوقت الذي استقر فيه صلاح على الرحيل عن النادي بعد 9 سنوات قضاها داخل أنفيلد، كانت مليئة بالعديد من البطولات والإنجازات.
