منتدى عبد الله كمال للصحافة والإعلام والفكر/أروى محمد
بين تشابكات عدة جاء إعلان د.ضياء رشوان وزير الدولة للإعلام، عن دعم الحكومة لملف المعاشات والعلاج للصحفيين بثلاثين مليون جنيه، مؤكدا أنها وفق السياسة العامة التي يتبناها ويكلف بها الرئيس عبد الفتاح السيسي.
ويتزامن ذلك مع شكاوى نقابة الصحفيين من تأخير الهيئة الوطنية للصحافة في سداد ديون عليها للتقابة، كما يأتى بعد أيام وجيزة من جدل واسع حول تعيينات كبيرة في فريق وزير الإعلام نفاها الوزير، أو بالأحرى أجلها.
ثم كلفه الرئيس خلال كلمته في الافتتاح الرسمي للقيادة الاستراتيجية بالمؤتمر السنوى عن الإعلام والصحافة والوعى.
اعرف أكثر
ويقول رشوان أنه تقدم بمذكرة لوزير المالية، للنظر في تخصيص دفعة استثنائية قدرها 30 مليون جنيه، لدعم الحاجات العاجلة لصندوقي المعاشات والعلاج بنقابة الصحفيين.

وبناء على ما سبق، فقد قرر وزير المالية تخصيص هذا المبلغ العاجل والاستثنائي لنقابة الصحفيين، وجاري حاليا اتخاذ الإجراءات القانونية لتحويله فوريا للنقابة.
وأكد وزير الدولة للإعلام في ختام تصريحاته، على أن حرص القيادة السياسية والحكومة على هذا الدعم المتواصل، يأتي ضمن العناية البالغة التي يوليها رئيس الجمهورية لمراجعة أوضاع الإعلام المصري عموما، بما يمكنه من أداء دوره المهني والوطني، وخصوصا القوة البشرية القائمة به.
ومن جانبها علقت النقابة على لسان أمين صندوقها، هشام يونس، والذي كان قد أثار الجدل حول الاحتياجات المالية للنقابة، بعد تأخيرها بسبب الموازنة الجديدة، إن دعم الرئيس لمعاشات وعلاج الصحفيين يؤكد إدراك الدولة لتحديات المهنة.. ونأمل في زيادة بدل التدريب والتكنولوجيا.
اعرف أكثر
وقال يونس في تصريحات له، إن هذا الدعم جاء ثمرة جهد وحوار مؤسسي بدأ منذ ما يقرب من العام بعد انتخابات مجلس النقابة الأخيرة، وشهد دفعة كبيرة منذ تولي الكاتب الصحفي ضياء رشوان منصب وزير الدولة للإعلام، بالإضافة إلى المشاورات بين نقابة الصحفيين والمجلس الأعلى لتنظيم الإعلام برئاسة المهندس خالد عبدالعزيز، بهدف بحث سبل إصلاح الأوضاع المالية للنقابة وتعزيز مواردها، بما يمكنها من الوفاء بالتزاماتها تجاه أعضائها.
وأضاف أن الحوار امتد كذلك إلى وزارة المالية، حيث أبدى الوزير أحمد كجوك تعاونًا واستجابة واضحة لمطالب النقابة، وعمل على تذليل العقبات الإجرائية والمالية التي كانت تعوق توفير الدعم اللازم، بما أسهم في تمكين النقابة من الاستمرار في أداء مسؤولياتها تجاه منظومتي المعاشات والعلاج.

وأوضح أمين صندوق النقابة أنه قد طرح في أول اجتماع لمجلس النقابة مع وزير الدولة للإعلام، ضرورة دعم النقابة في ملفي المعاشات والعلاج باعتبارهما أولوية عاجلة، مشيرًا إلى أن الوزير تبنى هذا الملف منذ اليوم الأول، وواصل متابعته حتى صدور قرار الدعم، في خطوة من شأنها تخفيف الأعباء عن الصحفيين، وخاصة الزملاء المقيدين بجدول المعاشات.
وعلق العديد من الصحفيين من الجمعية العمومية، ومنهم جلال نصار رئيس تحرير الأهرام ويكلى سابقا، بقوله لا أعرف سببا لتجريس الصحفيين مع كل جنيه زيادة يصرف لهم أو للمعاش أو لمشروع العلاج أو حتى البدل.
اعرف أكثر
مع انتشار كوارث التكييفات والماس الكهربائي: كيف تحمى بيتك من الحريق؟
وأضاف، كنت دائما ما أرفض أن يكون زيادة البدل عنصرا حاسما وضاغطا ومقايضا فى كل انتخابات للصحفيين… وكنت أنادى بأن تذكر فقط فى موازنة الدولة كسبيل للإفصاح والشفافية والحساب؛ أما وأن يعلن عن كل مليم فيها على العلن فلا مانع، ولكن كنت أنادى أيضا بأن تعامل معاملة ديوان أى وزارة أو قطاع سيادى خاصة فى ما يخص مؤسسات الخدمة العامة/المؤسسات القومية؛ فلا مانع عندى أن تعلن مع إعلان مصروفات وميزانيات وزارات العدل والخارجية والقضاء والبرلمان بغرفتيه والاجهزة والمؤسسات السيادية تعلن معها.
وأوضح نصار، فى الستينات وما أدراك ما الستينات كانت مرتبات الصحفيين فى قمة الهرم للأجور ومعلنة ومعروفة وراقية، أما الآن فإن أغلبية الصحفيين يتقاضون رواتب تقل أو تزيد قليلا عن الحد الأدنى للأجور ومعاشاتهم مهينة ومتردية؛ والبعض منهم يعيش على بدل التكنولوجيا وقطاع أخر يعانى من البطالة والمهنة فى أزمة واقتصادياتها فى أزمة بسبب الأزمة الاقتصادية التى أعقبت 2011 و2013 وأول ما ضربت كانت المؤسسات والصحف وسوق الإعلام عامة.
