جاءنا الآن
الرئيسية » جاءنا الآن » هل يكمل مستقبله أسطورته؟: دموع ووداع صلاح بالأنفيلد يخطف الأضواء من الخلافات السياسية في بريطانيا

هل يكمل مستقبله أسطورته؟: دموع ووداع صلاح بالأنفيلد يخطف الأضواء من الخلافات السياسية في بريطانيا

فريق كورة إندكس/سيف السيد

في مشهد لم يعيشه أى لاعب مصري حول العالم وفي كل العصور، كان محمد صلاح نجم نادي ليفربول لجماهيره في ظهوره الأخير في الأنفيلد، في لحظات بكاء مثيرة، وتمنى كل محبي صلاح أن يبقي في أوروبا أو يذهب للولايات المتحدة، خاصة أنه من هول تفاصيل المشاهد المؤثرة اهتمت السوشيال ميديا والصحافة البريطانية به، أكثر من دراما الصراعات السياسية التى تشغل عاصمة الضباب.

فيما نتمنى له في فريق كورة إندكس، أن يواصل ارتباطه بالليڤربول وهو من أساطيرع، حتى يكون من مدربيه أو من المدربين المشاهير في الوسط الدولى، ولا يضيع فرصه والتى توفرت للقلائل من المصريين مثل هانى رمزى ومجدى عبد الغنى وأحمد حسن، لكنهم أضاعوها، والوحيد الذي استثمرها أحمد المحمدى، والذى أصبح الوحيد بين المصريين، الذي سلك المسلك الإدارى في استون ڤيلا.

اعرف أكثر

مطار بن غوريون يتحول لقاعدة عسكرية أمريكية واشتعال أسعار وقود الطيران يجعله بؤرة مهجورة

ويحاول صلاح حتى الآن إخفاء وجهته القادمة، رغم العروض المنوعة التى وصلت من انجلترا وإيطاليا وأسبانيا وطبعا السعودية.

هل يكمل مستقبله أسطورته؟: دموع ووداع صلاح يخطف الأضواء من الخلافات السياسية في بريطانيا

ويقول صلاح وإبنته كيان تحرز هدفا في الأنفيلد، كما فعلت كبيرته مكة، أنه بكى تأثرا في وداع الليدز، أكثر من أي وقت مضى في حياته، وحتى لا يترك أثرا سلبيا، قال أنه لن يعود للنادي الإنجليزي مستقبلًا، ومطالبًا زملائه باستمرار المنافسة على جميع البطولات.

وقال محمد صلاح في تصريحات عبر شبكة سكاي سبورتس، تروني قويًا وشرسًا في الإعلام، لكنني أبدو كطفل صغير في الحقيقة، لم أحلم بما حققته، ولكنني حققته”.

وتابع: “أعدنا النادي لمكانته الطبيعية، النادي يحارب على كل شيء، ورسالتي إلى اللاعبين أن الجماهير لن تقبل سوى أن يلعب ليفربول على كل الألقاب، الأمر ليس مهارة فقط بل روح أيضًا.

هل يكمل مستقبله أسطورته؟: دموع ووداع صلاح يخطف الأضواء من الخلافات السياسية في بريطانيا

وسلطت الصحف الإنجليزية الضوء على النجم المصري محمد صلاح، في يوم وداعه لملعب أنفيلد، بعدما خاض مباراته الأخيرة بقميص ليفربول، ضد برينتفورد، في الجولة 38 من الدوري الإنجليزي.

وعنونت شبكة بي بي سي: ” دموع في أنفيلد”، في إشارة لبكاء الثنائي محمد صلاح وأندرو روبرتسون، وتأثر الجماهير بنهاية رحلتهما مع نادي ليفربول.

اعرف أكثر

مخالف ولا إستثناء ولا إهداء: رد مطول من وزارة الري على اتهامات أكمل قرطام بعد هدم قصره في جزيرة الذهب

وأضافت: “كانت الأنظار متجهة نحو صلاح وروبرتسون، اللذين خاضا مباراتيهما رقم 442 و275 على التوالي، بعد تسع سنوات من العطاء”.

هل يكمل مستقبله أسطورته؟: دموع ووداع صلاح يخطف الأضواء من الخلافات السياسية في بريطانيا

وأفادت: وصل المشجعون إلى الملعب مرتدين قمصانًا تحمل اسم صلاح، وارتدى بعضهم تيجانًا بلاستيكية تكريمًا للملك المصري صلاح، كما ارتدى آخرون أزياء الفراعنة المصريين القدماء، بينما رُفعت لافتةٌ على مدرج الكوب كُتب عليها صلاح ملكنا”.

في المقابل كتبت صحيفة ديلي ميل: هذا ليس مجرد وداع عادي، بل هو وداع مميز لاثنين من عمالقة النادي الذي منحهم لحظات لا تُنسى، مشاهد رائعة في أنفيلد؛ لم تبقَ عين جافة”.

اعرف أكثر

دعاء فؤاد تسطر: بداية جديدة..كيف تطهر نفسك في عيد الأضحى؟

وسلطت صحيفة ذا صن الضوء على الرقم القياسي الذي سجله صلاح، بعدما أصبح أكثر لاعب صناعة للأهداف مع ليفربول في تاريخ البريميرليج.

هل يكمل مستقبله أسطورته؟: دموع ووداع صلاح يخطف الأضواء من الخلافات السياسية في بريطانيا

وكتبت: “مو يرحل، محمد صلاح يحطم رقماً قياسياً جديداً بدموع الفرح.وتابعت: “إذا كان هناك لاعبٌ واحدٌ قد نقل ليفربول من العظمة إلى المجد، وخاصةً تحت قيادة كلوب، فهو صلاح”.

وعنونت صحيفة الميرور: “غادر محمد صلاح الملعب وهو يذرف الدموع مع انتهاء مسيرته الأسطورية مع ليفربول”.

هل يكمل مستقبله أسطورته؟: دموع ووداع صلاح يخطف الأضواء من الخلافات السياسية في بريطانيا

وكتبت صحيفة الجارديان: يصعب استيعاب ليفربول بدون محمد صلاح وأندي روبرتسون، ومن الصعب أيضًا التكهن بمصير فريق آرني سلوت في الموسم المقبل في غيابهما. 

عن الكاتب

الوسوم

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *