وحدة الشئون الشامية ووحدة ملفات عسكرية
يواصل الرئيس الجهادى السوري أحمد الشرع مواقفه المستفزة والتى تحقق المصلحة الإسرائيلية فى كل السياقات، بعدما شطب إسم الجنرال الذهبي المصري الشهيد عبدالمنعم رياض من على شارع بإسمه في حمص.
وكانت قد أعلنت السلطات السورية قرارا استفز المصريين وبعض السوريين وكثير من العرب الوطنيين، بتغيير اسم واحد من أكبر شوارع مدينة حمص، وكان يحمل اسم الفريق أول الشهيد عبد المنعم رياض أحد أبرز القادة العسكريين المصريين الذي استشهد في أرض المعركة، خلال حـرب الاستنزاف ضد إسـ ـرائيـ ـل.

وأوضح القرار الذي أعلنه محافظ حمص عبد الرحمن الأعمى تغيير اسم الشارع ليصبح يحمل اسم “شارع 18 نيسان”، تخليدا لذكرى الاعتصام الأول في ساحة الساعة بحمص، والذي يُعد أحد أبرز الأحداث في بدايات ما تسمى بالثورة السورية.
وجاء الإعلان في منشور رسمي للمحافظ الذي أكد أن يوم 18 نيسان يمثل “اليوم الذي اختارت فيه الثورة عاصمتها وحملت فيه حمص مسؤولية تاريخية”، حيث يأتي القرار ضمن حملة أوسع لإعادة تسمية بعض الشوارع في المدينة لتعكس رموزاً محلية مرتبطة بالثورة السورية.

وأثار القرار جدلا واسعا على وسائل التواصل الاجتماعي، حيث اعتبره بعض المراقبين تحولا رمزيا في الخطاب السياسي داخل سوريا بعد التغييرات التي شهدتها البلاد، واستمرارا لطمس أى رمز يتعلق بحري أكتوبر، التى لغاها نظام الشرع الجهادى من المناهج الدراسية السورية.
ويعد الفريق أول عبد المنعم رياض (1919-1969) أحد أشهر القادة العسكريين المصريين في العصر الحديث، حيث لُقب بـ”الجنرال الذهبي”، وشغل منصب رئيس أركان حـ ـرب القوات المسـ ـلحة المصرية خلال حـ ـرب الاستـ ـنزاف (1967-1970).

وقـ ـتل في 9 مارس 1969 أثناء تفقده الخطوط الأمامية على جبهة قناة السويس، عندما انهالت نيران المدفعية الإسـ ـرائيـ ـلية على موقعه حيث أصيب بشظايا قاتـ ـلة.
وشارك الفريق رياض في عدة حـ ـروب منها حـ ـرب 1948 وحـ ـرب 1956 وحـ ـرب 1967 وأشرف على خطط عسكرية مهمة من بينها تدمير أجزاء كبيرة من خط بارليف، وتحيى في مصر يوم 9 مارس من كل عام كـ”يوم الشهيد” تخليدا لذكراه.
