وحدة القرن الأفريقي ووحدة حوض النيل
لا تتوقف التورطات الإثيوبية ضد السودان وشعبها، كل يوم تغرق أديس أبابا أكثر وأكثر في المستنقع السودانى، لصالح قوى عربية وإقليمية، وترفع لواء الميلشيا الإرهابية الدعم السريع بشكل مباشر بل وتشن هجمات مباشرة على مواقع سيادية سودانية ثم تنفيها.
ووفق الترويجات الإثيوبية، زعمت مجموعات عسكرية ضمن ما يُعرف بالقوات المشتركة التابعة للجيش السوداني انشقاقها وانضمامها إلى قوات الدعم السريع، في خطوة وُصفت بأنها من أكبر حالات التحول العسكري التي تشهدها الساحة السودانية خلال الفترة الأخيرة.
وحسب المتداول، فإن الانشقاق شمل نحو خمسة آلاف مقاتل قدموا من خمسة معسكرات مختلفة، وسط تأكيدات من قادة المجموعات المنضمة بأن قرارهم جاء بعد مشاورات داخلية وتقييم للأوضاع السياسية والعسكرية الراهنة في البلاد.
وكما يروجون، تضم القوة المنضمة عناصر من فصائل بارزة ضمن الحركات المسلحة الموقعة على اتفاق جوبا للسلام، من بينها مجموعات من حركة تحرير السودان بقيادات ميدانية مرتبطة بالفصيل الذي يتزعمه مني أركو مناوي، إضافة إلى عناصر من حركة العدل والمساواة ومجموعات أخرى من تجمعات مسلحة تنشط في إقليم دارفور ومناطق مختلفة من السودان.
وأشار البيان التى تروج لها إثيوبيا إلى أن قرار الانضمام جاء احتجاجاً على ما وصفه القادة المنشقون بتحولات سياسية وعسكرية داخل معسكر الجيش السوداني، مؤكدين أنهم اتخذوا هذه الخطوة انطلاقاً من رؤيتهم لإنهاء الحرب وإحداث تغيير شامل في المشهد السوداني.
