فريق كابينة المونديال
بين إستثنائية المنتخب المغربي، وانهيار شقيقه التونسي، يترقب عشاق الفراعنة ظهوره الأول في النسخة المونديالية الرابعة، وسط تضارب في الآمال والتوقعات، تتعلق كلها بأسلوب اختيارات وإدارة المدرب حسام حسن، وتوفيق اللاعبين في مقدمتهم محمد صلاح وعمر مرموش ومن وراءهم المفاجأة حمزة عبد الكريم.
يحتاج الجهاز الفني إلى التفكير خارج الأطر التقليدية المعتادة، والاعتماد على خطط جريئة ومبتكرة متوازنة لمواجهة ترسانة نجوم الشياطين الحمر.
اعرف أكثر
بعدما فضحته على السوشيال ميديا: محل عصير قصب شهير يعترف لزبونة باستخدام أكسيد التاتينيوم
حلول تكتيكية تبدو مجازفة للبعض ستكون هى الحل في مواجهة لوكاكو ودوكو ودى بورين ورفاقهم، ، لكنها قد تكون طوق النجاة الأهم لتحقيق نتيجة إيجابية وإسعاد الجماهير المصرية والعربية وكل محبي الفراعنة.

التخلي عن التكتل الدفاعي البحت والاندفاع المحسوب للضغط العالي الخانق
يتمثل الحل الأول في التخلي التام عن فكرة التكتل الدفاعي البحت الذي يعتمد على التراجع الكلي إلى الخلف.
يعني هذا ألا يتراجع الفريق للدفاع من منطقة الـ18، بل يجب المبادرة بفرض أسلوب لعب يعتمد على الضغط العالي الخانق.
يتعين على لاعبي الهجوم والوسط الضغط بشراسة على مدافعي بلجيكا من الأمام وفي مناطقهم، مع التركيز على مواجهة مهاراتهم وخبراتهم، بالسرعة واليقظة، وهذا الأسلوب يهدف إلى إجبار دفاع الخصم على ارتكاب أخطاء كارثية في التمرير.
اعرف أكثر
فضائح قتل العبيد فضحتها كرة القدم : من هو منتخب حى الهرم الشهير بكوراساو الذي أحرز هدفا في ألمانيا؟
وهو ما يؤدي بالتالي إلى قطع خطوط الإمداد وعزل خط وسط المنافس تمامًا عن باقي خطوط الفريق، مما يمنح المنتخب المصري أفضلية في استعادة الكرة سريعًا وبناء هجمات خطيرة.
تنويع اللعب بين صلاح ومرموش وتريزيجيه، والعمل على خطف هدف على الطريقة المغربية أمام البرازيل، لإحداث المفاجأة والإرباك مع الاستعداد لردود الفعل، والتركيز عليه بتوازن دفاعى هجومى، مع ربط الخطوط ببعضها البعض.

تغيير مركز محمد صلاح لضرب الرقابة الدفاعية
ومن التعديلات المفاجئة على مركز نجم الفريق محمد صلاح، فمن المتوقع أن تفرض دفاعات بلجيكا رقابة لصيقة وصارمة جدًا على صلاح إذا لعب في مركزه المعتاد على الجناح، لذا فإن نقله إلى العمق أو منحه دورًا حرًّا سيخلط أوراق المنافس.
في الوقت ذاته، يمكن استغلال سرعة لاعبين مثل عمر مرموش ومحمود حسن “تريزيغيه” على الأطراف.
انطلاقات عمر مرموش و”تريزيغيه” السريعة ستشكل مفاجأة تكتيكية قادرة على ضرب دفاعات بلجيكا التي تتسم بالبطء في بعض المواقف؛ ما يخلق مساحات واسعة يمكن استغلالها لتسجيل الأهداف أو صناعة فرص محققة.

خفض معدل الأعمار في التشكيل الأساسي
أما الحل الثالث والأكثر جرأة فهو خفض معدل الأعمار في التشكيل الأساسي للمنتخب، يتطلب هذا النهج الاعتماد على لاعبين شباب يتمتعون بلياقة بدنية عالية وقدرة على الركض المستمر طوال دقائق المباراة 90.
اعرف أكثر
دور سمسار الأسلحة الإنجليزى : دراسة أمنية ليبية تتحدث عن تفاصيل التعاون الإيرانى الإيرتري
هؤلاء اللاعبون قادرون على الدخول في التحامات بدنية قوية وتطبيق الضغط المطلوب لتعطيل محركات اللعب في بلجيكا، وعلى رأسهم صانع الألعاب المتميز كيفين دي بروين.
مع التغييرات المرنة داخل الملعب وخارجه، بدور مثلا لنجم برشلونة الشاب، حمزة عبد الكريم، ودور لزيكو خلال المباراة.
